تقلبات حذرة في البورصات الخليجية على وقع التوترات الاميركية الايرانية

شهدت اسواق المال في منطقة الخليج تارجحا في مستهل جلسات التداول اليوم وسط حالة من الترقب الشديد للمستثمرين تجاه التطورات السياسية والاقتصادية الاخيرة بين واشنطن وطهران، حيث يحلل المتداولون تاثير القرارات الاميركية الجديدة على خارطة التجارة الاقليمية ومسارات الطاقة العالمية في ظل محاولات وساطة دولية مستمرة.
واوضحت المعطيات ان وزارة الخزانة الاميركية فرضت قيودا جديدة على ايران لكنها جاءت اقل حدة من التوقعات السابقة، مع توجيه تحذيرات صريحة للدول التي تستمر في التعاملات التجارية مع طهران بشان امكانية تعرضها لمخاطر العزل عن النظام المالي المرتبط بالدولار الاميركي.
وبينت تقارير دبلوماسية ان هناك تقدما ملموسا في المشاورات التي تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وهو ما يمنح الاسواق بصيصا من الامل في التوصل الى تسوية سياسية تخفف من حدة التوترات الراهنة في المنطقة.
واكدت مؤشرات السوق السعودية استقرارا نسبيا لمؤشر تاسي، حيث واجهت السوق ضغوطا في قطاعات الطاقة والمرافق والرعاية الصحية، مما ادى الى تراجع محدود في سهم ارامكو بنسبة نصف بالمئة، بينما تاثر سهم البحري سلبا بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة اثر حادثة في البحر الاحمر.
واضافت البيانات ان البورصات الاماراتية سجلت اداء متفاوتا، اذ انخفض مؤشر دبي بضغط من القطاع المالي والسلع الاستهلاكية، في حين استطاع مؤشر ابوظبي تحقيق مكاسب طفيفة بدعم من اسهم الشركات القابضة والتكنولوجيا.
وتابعت الاسواق اداء البورصة القطرية التي سجلت ارتفاعا لافتا بدعم من قطاعات البنوك والاتصالات، بالتزامن مع تحركات تجارية لافتة من شركات طاقة اقليمية لطرح شحنات نفط خام عبر مناقصات تتطلب التحميل من مضيق هرمز.







