ثورة الحفر الالي في حوض بيرميان استراتيجية اكسون الجديدة لزيادة انتاج النفط

تتجه شركة اكسون موبيل نحو احداث تغيير جذري في عملياتها داخل حوض بيرميان الامريكي من خلال الاعتماد المكثف على تقنيات الحفر الالي لتعزيز كفاءة استخراج النفط وتقليل المخاطر البشرية في المواقع الاكثر خطورة. وتعتمد الشركة حاليا على شاشات تحكم متطورة تتيح للمشغلين ادارة معدات روبوتية قادرة على التعامل مع انابيب فولاذية ضخمة بدقة فائقة بعيدا عن ارضية الحفر التي تعد بؤرة للحوادث الصناعية.
واكدت الشركة عزمها على تحويل نصف اسطول منصاتها الى منصات الية بالكامل بحلول السنوات القليلة المقبلة وذلك في اطار خطة استراتيجية طموحة تهدف الى رفع معدلات الانتاج اليومية بشكل ملموس. وبينت التقارير ان هذه الخطوة تاتي استجابة للتحديات الجيولوجية التي يفرضها حوض بيرميان حيث تسعى اكسون للوصول الى ارقام قياسية في سرعة حفر الابار مع ضمان اعلى معايير السلامة المهنية للعمال.
واضاف المسؤولون ان ابعاد العنصر البشري عن المناطق الحمراء الخطرة يمنح الموظفين فرصة اكبر للتفكير الاستباقي والتخطيط التشغيلي مما يرفع من انتاجية المنصات ويقلل من التباين في العمليات اليومية. واوضح الفريق التقني ان الانظمة الالية نجحت بالفعل في حفر مسافات افقية عميقة في اوقات قياسية مما يجعلها ركيزة اساسية في التوجهات المستقبلية للشركة نحو تطوير اكثر من اربعين تقنية لزيادة استخلاص النفط من الصخور الصعبة.
وشددت الشركة على ان هذه التحولات لا تهدف فقط الى زيادة حجم الانتاج الذي من المتوقع ان يصل الى مستويات قياسية بحلول نهاية العقد الحالي بل تسعى ايضا الى تعزيز التدفق النقدي وتحقيق استدامة في العمليات وسط منافسة شرسة في قطاع الطاقة العالمي. وذكرت الادارة ان دمج التكنولوجيا المتطورة مع الخبرة البشرية في غرف التحكم المركزية يمثل النموذج الامثل لادارة الحقول النفطية الحديثة في ظل تزايد الطلب العالمي على موارد الطاقة.







