قطر تحبط هجمات إيرانية استهدفت مطار حمد الدولي وتسقط طائرات حربية وصواريخ

أعلنت دولة قطر، اليوم، عن نجاح قواتها المسلحة في إحباط سلسلة هجمات جوية معقدة قادمة من إيران، شملت طائرات حربية وصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، كانت تستهدف منشآت حيوية في البلاد، من بينها مطار حمد الدولي.
إحباط هجوم على مطار حمد
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة، أنه "كانت هناك محاولات لمهاجمة مطار حمد الدولي، وتم إحباطها كلّها".
وأضاف الأنصاري أن طائرات مقاتلة قطرية نجحت في إسقاط طائرات مُسيَّرة ومقذوفات أخرى، مشدداً في رسالة حازمة على أن "إيران يجب أن تدفع ثمن هجماتها السافرة"، ومشيراً إلى أن الدوحة ليست على تواصل مع طهران في الوقت الحالي.
تفاصيل عملية التصدي
من جانبها، كشفت وزارة الدفاع القطرية عن تفاصيل العملية الدفاعية الواسعة التي نفذتها قواتها، مؤكدةً أنه تم التصدي بنجاح لما يلي:
- طائرتان حربيتان: إسقاط طائرتين من طراز "SU-24" قادمتين من إيران بواسطة القوات الجوية الأميرية القطرية.
- سبعة صواريخ باليستية: تم اعتراضها بنجاح عبر منظومات الدفاع الجوي (باتريوت).
- خمس طائرات مسيّرة: تم إسقاطها بواسطة القوات الجوية وبمساندة من القوات البحرية.
وأكدت الوزارة في بيانها أن "عمليات التصدي تمت بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة للقوات المسلحة، والإجراءات المتخذة للحفاظ على أمن الدولة وسلامة أراضيها".
نفي استنزاف المخزون الصاروخي
في سياق متصل، نفت قطر صحة تقارير إعلامية زعمت أن مخزونها من الصواريخ الاعتراضية يكفي لأربعة أيام فقط. وأكد مكتب الإعلام الدولي في بيان أن "مخزونات الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي القطرية (باتريوت) لم تستنفد، وهي لا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها واحتياطاتها الكافية"، مشدداً على أن القوات المسلحة تمتلك كامل القدرات لحماية أراضي الدولة والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.







