مجزرة مروعة في غزة تمحو عائلة كاملة من السجل المدني

شهدت مدينة غزة فجر اليوم الثلاثاء فاجعة انسانية جديدة بعدما شنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي غارة جوية عنيفة استهدفت منزلا ماهولا في منطقة السامر وسط المدينة، مما ادى الى استشهاد عائلة كاملة وتفحم اجسادهم تحت الانقاض في مشهد مأساوي هز ارجاء القطاع.
واكدت مصادر طبية وميدانية ان الغارة اسفرت عن استشهاد 6 افراد من عائلة المصري، بينهم الاب والام واربعة اطفال، حيث عملت طواقم الدفاع المدني لساعات طويلة وسط النيران المشتعلة لانتشال جثامين الضحايا التي تحولت الى كتل متفحمة جراء شدة الانفجار وقوة القصف الذي حول المنزل الى ركام.
واوضحت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان فرقها نقلت الشهداء الى مستشفى السرايا الميداني وسط حالة من الصدمة والذهول التي خيمت على ذوي الضحايا الذين تجمعوا لوداع افراد عائلتهم في لحظات مؤلمة عكست حجم المعاناة المستمرة للمدنيين في ظل استمرار العمليات العسكرية.
واضاف شهود عيان من سكان المنطقة ان القصف جاء بشكل مفاجئ ودون سابق انذار، حيث تسبب في اندلاع حريق هائل التهم المبنى بالكامل، مما جعل عمليات الانقاذ بالغة الصعوبة في ظل نقص الامكانيات وتواصل الغارات على مناطق متفرقة من غزة التي سجلت ارتفاعا في حصيلة الشهداء خلال الساعات الماضية.
وبين ناشطون ومغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي ان هذه المجزرة ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة الاستهداف المباشر للعائلات الفلسطينية، مطالبين بوقف فوري للعدوان الذي لا يفرق بين طفل وامرأة، ومشيرين الى ان صرخات الامهات الثكلى في غزة اصبحت الصوت الوحيد الذي يتردد في شوارع القطاع المدمرة.
وتابعت طواقم الاسعاف عمليات البحث عن ناجين محتملين تحت الركام، بينما تواصل القصف الاسرائيلي مستهدفا عدة احياء سكنية، مما يفاقم من الازمة الانسانية الخانقة التي يعيشها النازحون والسكان في ظل انعدام الامان وتدمير البنية التحتية التي جعلت من الحياة في غزة كابوسا يوميا لا ينتهي.







