نواف سلام يتعهد بعودة الدولة إلى جنوب لبنان وإعادة تأهيل القرى الحدودية

تعهد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالعمل على إعادة تأهيل البنى التحتية في القرى الحدودية مع إسرائيل خلال أسابيع قليلة. مؤكدا أن الحكومة عازمة على إعادة حضور الدولة الكامل إلى جنوب لبنان. وذلك في ختام جولة ميدانية استمرت يومين وشملت عددا من البلدات الحدودية.
وقال نواف سلام إن عودة الدولة إلى الجنوب لا تقتصر على الانتشار العسكري فقط. بل تقوم على تفعيل القانون والمؤسسات وتوفير الحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية للسكان. مشددا على أن بسط السيادة الحقيقية يتحقق عندما يشعر المواطن بوجود الدولة في حياته اليومية.
وأضاف أن الحكومة مرتاحة للدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في الجنوب. مؤكدا أن المؤسسة العسكرية تقوم بواجبها بمسؤولية عالية. لكن المرحلة المقبلة تتطلب استكمال هذا الدور عبر مؤسسات الدولة المدنية والإدارية.
وعكست الجولة الميدانية تجاوزا سياسيا لافتا لخلافات سابقة بين رئيس الحكومة وحزب الله. حيث شهدت الزيارة مشاركة نواب من حزب الله وحركة أمل إلى جانب نواب من قوى التغيير وشخصيات سياسية معارضة. في مشهد عكس توافقا مرحليا حول أولوية استقرار الجنوب وإعادة إعمار القرى المتضررة.
وفي سياق متصل. برز تطور لافت على الصعيد الدبلوماسي. تمثل بقيام لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابعة لوزارة الخارجية الكويتية بإدراج ثمانية مستشفيات لبنانية على قوائم مرتبطة بالإرهاب. من بينها مستشفيات تعمل بإدارة جهات محسوبة على حزب الله.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنها لم تتلق أي إشعار رسمي من الجانب الكويتي بشأن هذا الإجراء. مؤكدة أنها ستباشر اتصالات عاجلة لتوضيح الوقائع ومنع أي التباس قد ينعكس سلبا على القطاع الصحي اللبناني.
وأكدت الوزارة حرصها على حماية النظام الصحي وضمان استمرار عمل المؤسسات الطبية بعيدا عن أي تداعيات سياسية. مشددة على أن صحة المواطنين يجب أن تبقى خارج أي تجاذبات إقليمية أو دولية.







