ازمة امدادات النفط تتفاقم مع تعثر شحن الخام عبر خط انابيب قزوين

تشهد عمليات تصدير النفط الخام من كازاخستان عبر اتحاد خط انابيب قزوين اضطرابات متواصلة وسط تزايد المخاوف الامنية ونقص حاد في توافر الناقلات اللازمة لنقل الشحنات. كشفت مصادر تجارية مطلعة ان الخط الذي يعد شريانا حيويا لنقل نحو 1.8 في المئة من امدادات الطاقة العالمية يواجه تحديات لوجستية معقدة ادت الى توقف التحميل بشكل متكرر خلال الايام الماضية.
واوضحت التقارير ان التردد اصبح سيد الموقف لدى ملاك السفن والناقلات خشية التعرض لهجمات بطائرات مسيرة في منطقة البحر الاسود. وبينت ان هذا الوضع دفع العديد من شركات الشحن الى تجنب التوجه نحو محطة نوفوروسيسك الروسية مما تسبب في تراكم الخام وتوقف تدفق الصادرات الاساسية التي تعتمد عليها كازاخستان في الوصول الى الاسواق الدولية.
واكدت وزارة الخارجية الروسية ان المحطة تعرضت لمحاولات استهداف متكررة بهدف زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمي. واضافت ان هذه التوترات الامنية انعكست بشكل مباشر على وتيرة العمليات اليومية في الميناء الذي ينقل انتاج كبريات الشركات الامريكية والاوروبية العاملة في كازاخستان.
وتابعت وزارة الطاقة الكازاخستانية ان الوضع لا يزال تحت السيطرة وان التوقف التام للخط غير مطروح رغم الضغوط الحالية. واشارت في الوقت ذاته الى ان الدولة التي تفتقر لمنافذ بحرية مباشرة تواجه ضغوطا كبيرة لخفض الانتاج في حال استمر تعطل سلاسل الامداد البحرية لفترات اطول.
وكشفت بيانات الانتاج الاخيرة عن تأثر مباشر بهذه الازمات حيث سجلت كازاخستان تراجعا ملحوظا في معدلات الضخ خلال الشهر الماضي مقارنة بالفترات السابقة. واظهرت التقديرات ان اي استمرار في حالة عدم اليقين بقطاع الشحن سيفرض تحديات اقتصادية اضافية على كازاخستان التي تعتمد بشكل كلي على هذا المسار لتصريف نفطها الخام.







