مخططات التهويد تتسارع.. انتهاكات غير مسبوقة تضرب المسجد الاقصى

كشفت تقارير حديثة عن تصاعد خطير في وتيرة الانتهاكات داخل المسجد الاقصى المبارك، حيث رصدت الجهات المعنية ممارسات احتلالية تهدف بشكل مباشر الى فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني، وسط تحذيرات جدية من استهداف ممنهج لباب الرحمة ومحيطه.
واظهرت البيانات الموثقة مشاركة الاف المستوطنين في اقتحامات استفزازية للمسجد، تخللها اداء طقوس تلمودية علنية وبحماية رسمية، حيث تجاوز عدد المقتحمين حاجز الـ 9 الاف مستوطن خلال فترة الرصد، في خطوة وصفت بانها تجاوز لكل الخطوط الحمراء.
واضافت المصادر ان الاحتلال عمد لاول مرة الى تقييد وصول المصلين المسلمين بشكل صارم، واقتصار الدخول على فئات عمرية محددة، بل وصل الامر الى مطالبة مصلين بمغادرة ساحات المسجد بحجة ان الوقت مخصص لليهود، وهو ما يعد تطورا خطيرا يمهد لفرض سياسة التقسيم بشكل رسمي.
وبين التقرير ان قائمة الانتهاكات شملت ممارسات استفزازية مثل رفع الاعلام الاسرائيلية، وارتداء ملابس دينية خاصة، واقامة مراسم خطوبة داخل الساحات، اضافة الى جلب حجارة يزعم الاحتلال تخصيصها لبناء هيكله المزعوم، ونصب تجهيزات في الجهة الشرقية من المسجد لتسهيل حركة المقتحمين.
واكدت التقارير ان استهداف مصلى باب الرحمة ياخذ منحى تصاعديا عبر الاقتحامات المتكررة بالاحذية، وقطع انظمة الصوت، وابعاد المرابطين عنه، موضحة ان هذه التحركات ليست عشوائية بل جزء من مخطط قديم يهدف لتحويل هذه المنطقة الى مركز مخصص للمستوطنين، بالتزامن مع استهداف المواقع المحيطة مثل قبة الغزالي ودار الحديث الشريف.







