حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب تحافظ على وتيرتها وسط ترقب سياسي

تشهد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ومضيق باب المندب حالة من الثبات الملحوظ في تدفق السفن، حيث اظهرت بيانات تتبع حركة النقل البحري استمرار العمليات بشكل اعتيادي دون تسجيل تغيرات تذكر في اعداد السفن العابرة للممرين الاستراتيجيين خلال الساعات الماضية، مقارنة بمستويات الايام الاخيرة التي سبقت التطورات الجيوسياسية الراهنة.
واوضحت بيانات شركة كبلر ان حركة العبور عبر مضيق هرمز سجلت مرور ثماني سفن متنوعة بين ناقلات نفط وسفن بضائع سائبة، وهو ذات المعدل الذي رصد في اليوم السابق، مما يعكس استمرارية تدفق الطاقة والبضائع رغم الضبابية التي تحيط بالمشهد السياسي، واكدت البيانات ان ست سفن دخلت الممر المائي بينما غادرت ناقلتان اخريان، في حين تواصل الناقلات التابعة لشركات اقليمية مثل ادنوك تنفيذ رحلاتها المجدولة نحو الاسواق العالمية.
وبينت الارقام المتعلقة بمضيق باب المندب ان حركة الملاحة تسير وفق نسق مستقر، حيث عبرت عشرون سفينة الممر المائي مناصفة بين الداخلين والخارجين، وشملت هذه الحركة ناقلات نفط وسفن بضائع جافة، مما يشير الى ان سلاسل الامداد البحرية لا تزال تعمل بانتظام رغم التحديات الامنية المحيطة، وشددت التقارير الملاحية على ان بعض السفن قد تلجأ الى تعطيل اجهزة التتبع لغايات تشغيلية، وهو ما قد يجعل الاحصاءات الفعلية اعلى قليلا مما يتم رصده عبر انظمة المراقبة التقليدية.
واشار مراقبون الى ان حالة الترقب التي تسيطر على الاسواق العالمية مرتبطة بشكل مباشر بتصريحات الوسطاء حول فرص انهاء التوترات القائمة، ورغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة في الوقت الراهن، الا ان اسواق الطاقة لا تزال تتفاعل مع اي مؤشرات ايجابية، واضافت البيانات ان استقرار حركة الناقلات يبعث برسائل طمأنة لقطاع النقل البحري العالمي، خاصة مع استمرار تدفق الشحنات الحيوية من موانئ المنطقة الى مراكز التوزيع الرئيسية في الهند والصين.







