شهيدان بقصف إسرائيلي جديد على غزة يرفع حصيلة ضحايا خروقات الهدنة

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد شخصين وتفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية في القطاع.
شهداء وقصف في مناطق متفرقة
أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد فلسطينيين اثنين بنيران الاحتلال في منطقتي بيت لاهيا (شمالاً) ودير البلح (وسط القطاع) منذ صباح اليوم.
وفجر اليوم أيضاً، أُعلن عن استشهاد الشابة داليا خالد عصفور، متأثرة بجراح خطيرة كانت قد أُصيبت بها في قصف سابق استهدف منزل عائلتها في رفح، لتلتحق بأطفالها الأربعة الذين استشهدوا في القصف ذاته.
وتوزعت الاعتداءات الإسرائيلية على عدة محاور:
- شمال وشرق غزة: تركز القصف المدفعي وإطلاق النار على حيي الشجاعية والتفاح، مع سماع دوي انفجارات متكررة وتحليق للطيران الحربي.
- جنوب القطاع: شنت الطائرات الحربية والمروحية غارات على مدينة رفح، بينما طال القصف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وشمل استهداف خزان للمياه، مما يهدد بتفاقم أزمة المياه الحادة التي يعاني منها السكان.
وأفاد شهود عيان بأن كافة المناطق المستهدفة تقع داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي المناطق التي يفترض أنها تحت السيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، والذي يفصلها عن مناطق تحرك الفلسطينيين غرباً.
حصيلة الخروقات تتصاعد
يأتي هذا التصعيد ليرفع من حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية المستمرة للهدنة. وبحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة في غزة، والتي صدرت أمس السبت، فإن خروقات وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه في 10 أكتوبر الماضي، أسفرت عن استشهاد 576 فلسطينياً وإصابة 1543 آخرين.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع أوضاع إنسانية كارثية يعيشها القطاع، في ظل تضرر واسع للبنية التحتية، ونقص حاد في الخدمات الطبية والإغاثية، ومعاناة متزايدة للمرضى والجرحى الذين ينتظرون تصاريح السفر للعلاج في الخارج.







