الأردن يحذر من استخدام أراضيه كملاذ للصراعات الإقليمية

عمان 19 تموز - حذر رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز من خطورة الوضع الأمني في المنطقة، حيث أكد أن المجلس يتابع بقلق بالغ التطورات التي تؤثر على الأردن، مشيرا إلى التحديات الاقتصادية والأمنية المتزايدة التي تواجه المملكة بسبب الاعتداءات الإيرانية.
وأضاف الفايز في بيانه اليوم أن الأردن يعتبر خط المواجهة الأول في ظل التصعيد الإقليمي، حيث يواجه تحديات غير مسبوقة، مما يجعله هدفا مباشرا للاعتداءات التي تنتهك القوانين الدولية.
وشدد الفايز على أن القيادة الهاشمية والشعب الأردني وقواته المسلحة لن ينحني لهذه التحديات، مؤكدا أن سيادة الأردن وثوابته الوطنية هي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.
وأوضح الفايز أن الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواؤه ساحة لأي صراع إقليمي، كما لن يتيح استخدامها للاعتداء على الدول الشقيقة أو الصديقة.
وأكد أن الأردن ملتزم بمبادئ حسن الجوار، لكنه يواجه اعتداءات متكررة من قبل النظام الإيراني ووكلائه، مما يهدد سلامة أراضيه ومواطنيه، وهذا الأمر غير مقبول.
وأشار الفايز إلى أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، داعيا الشعب الأردني وكل القوى السياسية والاجتماعية إلى الالتفاف حول قيادة الملك عبدالله الثاني وقوات الجيش والأجهزة الأمنية.
كما دعا الفايز المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج، مشددا على أن أمن الأردن هو جزء من أمن المنطقة ككل.
وأوضح الفايز أن الملك عبدالله الثاني يؤكد دائما على ضرورة إنهاء الصراعات في المنطقة عبر الأطر السياسية والاحتكام إلى قرارات الشرعية الدولية.







