تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية وارتفاع عدد الشهداء

استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في هجوم مسلح نفذه مستوطنون إسرائيليون في قرية دير جرير شمال رام الله. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الشهداء هما عودة عبد الرحيم عودة فراخنة وأحمد عادل رشيد أبو مخو، حيث تعرضا لإطلاق النار خلال الاعتداء.
وأضافت الوزارة أن ثلاثة مواطنين آخرين أصيبوا بجروح خطيرة نتيجة الهجوم. وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تعاملت مع إصابة خطيرة في البطن، حيث تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت الجمعية إلى أنها تعاملت لاحقًا مع إصابتين أخريين، إحداهما لمواطن يبلغ من العمر 55 عامًا، حيث أجريت له عملية إنعاش قلبي رئوي خلال نقله إلى المستشفى بسبب خطورة حالته.
كما ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على سيارة إسعاف كانت تنقل أحد المصابين. وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، اقتحموا المنطقة القديمة في القرية وقاموا بعمليات تفتيش لمنازل المواطنين.
وأوضح الشهود أن أهالي القرية حاولوا التصدي للهجوم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات، حيث تم إطلاق النار صوب شبان القرية. وتستمر الاعتداءات من قبل المستوطنين على المواطنين في مختلف بلدات محافظة رام الله.
كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا المواطنين في منطقة خلة غنيم، مما أسفر عن إصابة مواطن مسن بجروح في الرأس نتيجة الاعتداء. وأكد رئيس بلدية صوريف أن الهجوم أسفر عن إصابات متعددة بين المواطنين.
وفي سياق آخر، ذكرت الوكالة أن مستوطنين أطلقوا قطيعًا من الأبقار في أراض فلسطينية مزروعة بالأشجار المثمرة، مما تسبب في أضرار جسيمة. وتظل الاعتداءات تتزايد في الضفة الغربية، حيث أبلغت إحصائيات عن مقتل العديد من الفلسطينيين وإصابة الآلاف منذ بداية العام.
وتشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل اعتقال المواطنين ويقوم بعمليات مداهمة في القرى، مما يزيد من التوتر في المنطقة. ويعاني الفلسطينيون من التضييق المستمر على البناء ووقف الأعمال في منشآتهم، في ظل استمرار الاستيطان.







