جراسا تفتح آفاق جديدة للمنتجات المحلية في مهرجان جرش

يستمر مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين في تعزيز دوره التنموي مع التزامه بالرسالة الثقافية والفنية.
وأضافت إدارة المهرجان أن هذا الجهد يأتي من خلال مبادرات تستهدف تمكين المرأة والشباب ودعم الأسر المنتجة وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في الفعاليات، مما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مباشر لأبناء محافظة جرش والمحافظات الأخرى.
وأوضحت إدارة المهرجان أنها، بالتعاون مع وحدة تمكين المرأة والشباب وبلدية جرش الكبرى والاتحاد النسائي الأردني والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، تنفذ برنامجاً متكاملاً لدعم بازار "جراسا" الذي يقام هذا العام في الساحة البيضاوية وميدان الخيل "الهيبودروم" داخل المدينة الأثرية، ليكون منصة حقيقية لعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية.
وكشفت إدارة المهرجان أن 200 سيدة وشاب من محافظة جرش و عدد من المحافظات الأخرى يشاركون في البازار هذا العام، حيث سيعرضون منتجاتهم الغذائية والحرفية والتراثية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية وتمكين الشباب وتوفير نافذة تسويقية مباشرة للأسر المنتجة والجمعيات الخيرية، مما ينعكس إيجاباً على دخلهم ويؤدي لاستدامة مشروعاتهم الصغيرة.
وشددت إدارة المهرجان على تزويد بلدية جرش الكبرى بـ100 عربة عرض مخصصة للمشاركين، إلى جانب تطوير الهوية البصرية للمنتجات من خلال توفير مواد تغليف موحدة تحمل شعار المهرجان، مما يمنح المنتجات الجرشية حضوراً مميزاً أمام الزوار.
وأكدت إدارة المهرجان أن مساهماتها لم تقتصر على الجوانب التنظيمية، بل حرصت أيضاً على توفير جميع هذه الخدمات دون أي مقابل للمشاركين، إيماناً منها بأهمية إزالة التحديات التي تواجه الأسر المنتجة والجمعيات الخيرية وتوسيع فرص مشاركتها في هذا الحدث الثقافي الكبير.
وأشارت إدارة المهرجان إلى أن بازار "جراسا" يمثل رؤية مهرجان جرش في توفير فرص اقتصادية حقيقية، إذ لا يقتصر على عرض المنتجات، بل يسهم في التعريف بالحرف التقليدية والصناعات المنزلية والمنتجات الغذائية التي تشتهر بها محافظة جرش، مما يمنحها فرصة للوصول إلى جمهور واسع من الزوار.
وشددت إدارة المهرجان على أن نجاح المهرجان لا يمكن قياسه فقط بعدد العروض الفنية والثقافية، بل أيضاً بقدرته على تحقيق أثر تنموي ملموس من خلال تمكين المرأة ودعم الشباب وتعزيز الاقتصاد المحلي.
ودعت إدارة مهرجان جرش زوار المدينة الأثرية إلى زيارة البازار والتعرف على المنتجات المحلية التي صنعتها سيدات وشباب من مختلف محافظات المملكة، ودعم الأسر المنتجة، في تجربة تعكس روح المهرجان الذي يجمع بين الثقافة والهوية والتنمية.







