تحديات انتخابية جديدة في إسرائيل تثير قلق نتنياهو

انطلقت الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بشكل رسمي، حيث من المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل. ويعتبرها الكثيرون من أصعب المعارك الانتخابية التي شهدتها البلاد، وسط مخاوف من تصاعد العنف في الساحة السياسية. وأظهرت الاستطلاعات أن اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو قد يواجه خسارة كبيرة، مما يزيد من حدة التوترات بين الأحزاب المتطرفة التي تتوعد بعدم التخلي عن الحكم.
وأوضحت التحليلات أن الأوضاع قد تسوء بشكل أكبر إذا حاولت الحكومة تفجير الأوضاع الأمنية، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات تحت ذريعة حالة الطوارئ. وشدد العديد من قادة الأحزاب المعارضة على ضرورة التصدي لأي محاولات لتأجيل الانتخابات أو إشعال فتيل الأزمات.
وفي خضم هذه التحديات، يواجه نتنياهو قلقاً حقيقياً بشأن مستقبله السياسي، حيث تعتبر زيارته المرتقبة لواشنطن خياراً صعباً بالنسبة له، خوفاً من استقبال غير ودود من الرئيس الأمريكي. وقد يزيد ذلك من شعوره بالضعف في الساحة الانتخابية، مما ينعكس سلباً على فرصه في النجاح.







