تأجيل محادثات المناطق التجريبية في لبنان وتأثيراته الأمنية

أعلنت الولايات المتحدة عن تأجيل الاجتماع الافتراضي الذي كان مقررًا بين الوفود العسكرية اللبنانية والإسرائيلية والأميركية، والذي كان يهدف لبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من المناطق التجريبية في جنوب لبنان. ويشير هذا التأجيل إلى تأخير بدء تنفيذ اتفاق الإطار بين الأطراف المعنية.
وذكرت مصادر مطلعة أن سبب التأجيل يعود إلى ضرورة استكمال التحضيرات التقنية والخطط التنفيذية، موضحة أن الاجتماع قد يُعقد خلال زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إلى بيروت في 23 من الشهر الجاري.
في المقابل، اعتبرت مصادر عسكرية أن إسرائيل قد تستغل هذا التأجيل لزيادة عمليات التدمير في القرى الحدودية، مما يعطيها المزيد من الوقت في ظل استمرار رفضها الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وفي سياق متصل، واصل حزب الله انتقاداته لاتفاق الإطار، محذرًا من أن هذا المسار قد يهدد الاستقرار الداخلي ووحدة اللبنانيين، مؤكدًا أن المقاومة مستعدة لكافة الاحتمالات.
على صعيد آخر، شدد جان أرنو القائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان أمام مجلس الأمن على أهمية بسط سلطة الدولة بقيادة الجيش كشرط أساسي لتنفيذ القرار 1701، داعيًا إلى دعم دولي لتعزيز التعافي والاستقرار في لبنان.







