الانتخابات الإسرائيلية تدخل مرحلة المنافسة الحادة وسط مخاوف من العنف

انطلقت الانتخابات البرلمانية في إسرائيل رسميا لتستمر 101 يوم حتى موعدها المحدد في 27 أكتوبر. واعتبر العديد من المحللين هذه الانتخابات من أصعب المعارك السياسية التي شهدها الكيان. وبينما يعبر اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو عن قلقه من نتائج الانتخابات، فإن هناك مخاوف من أن تشهد هذه الانتخابات صراعات عنيفة. وكشفت الاستطلاعات أن هناك احتمالية كبيرة لخسارة نتنياهو الحكم.
وأضافت التقارير أن المتطرفين في الساحة السياسية لا يظهرون أي نية لتسليم الحكم في حال فاز اليمين. وبيّن الخبراء أن الوضع قد يتصاعد إلى صدامات دامية إذا استمرت الأمور على هذا المنوال. وحذر العديد من قادة الأحزاب المعارضة من أن الحكومة الحالية قد تثير الأوضاع الأمنية لخلق حالة من الطوارئ وتأجيل الانتخابات.
وشدد الكنيست على أهمية إجراء الانتخابات بعد أن صدق على قانون حل نفسه، وأقر نظاما لتمويل الأحزاب المشاركة. وكُلفت لجنة الانتخابات المركزية برئاسة القاضي نوعام سولبرغ، بوضع خطة شاملة تتضمن جدول زمني للمحطات الانتخابية والإجراءات الضرورية لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
بينما أشار القاضي سولبرغ إلى أنه من الجناح اليميني، فقد تعرض لهجوم من نشطاء في اليمين المتطرف، مما يعكس مستوى العنف المتوقع في الفترة المقبلة. ويعيش اليمين حالة من القلق بسبب الاستطلاعات التي تشير إلى خسارته الفادحة، حيث أظهرت نتائج استطلاعات أخيرة أن الأحزاب المعارضة قد تحصل على 61 مقعداً في الكنيست.
وذكرت صحيفة معاريف أن الأحزاب اليهودية المعارضة قد تحصل على 62 مقعداً في حال جرت الانتخابات اليوم، مقابل 48 مقعداً للأحزاب الائتلافية. وهذا يعني أن الائتلاف بقيادة نتنياهو سيخسر 18 مقعداً من رصيده الحالي. وأظهرت النتائج أن حزب "يشار" الجديد قد يحصل على 22 مقعداً، فيما يتوقع أن يحصل حزب "الليكود" على 22 مقعداً أيضاً.
وعن الأحزاب الأخرى، فتوقعت الاستطلاعات أن تحصل قائمة "بِياحد" على 16 مقعداً، بينما يتوقع أن يحصل حزب "الديمقراطيين" على 11 مقعداً. كما يُتوقع أن يحصل حزب "يسرائيل بيتينو" على 9 مقاعد. وفيما يتعلق بالأحزاب العربية، فهي متوقعة أن تحظى بـ 10 مقاعد.
وكشفت الاستطلاعات أن 83 في المئة من ناخبي الأحزاب المعارضة يعارضون ضم الأحزاب الحريدية إلى الحكومة المقبلة، بينما أيد 70 في المئة من ناخبي الأحزاب العربية ضم حزب عربي إلى الحكومة. وأظهر الاستطلاع أن 55 في المئة من الجمهور لا يثقون في قدرة الحكومة على اتخاذ قرارات صائبة حتى يوم الانتخابات.







