تعاون استراتيجي بين الأردن وفرنسا لمواجهة الأوضاع في فلسطين

عمان - استقبلت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان السفير الفرنسي لدى المملكة، فرانك جيليه، في اجتماع اليوم حيث تم بحث آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح العين مازن دروزة، رئيس اللجنة، أن العلاقات بين الأردن وفرنسا تعكس شراكة استراتيجية تعززت تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأكد دروزة على ضرورة تبني مواقف مشتركة تجاه القضايا الحيوية، وخاصة في ما يتعلق برفض التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية، مشيدا بالتعاون الإنساني القائم لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأضاف دروزة أن الأوضاع الحالية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة تتطلب استجابة دولية عاجلة لوقف الحرب وحماية المدنيين. وبين أهمية إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية، مثل الاقتحامات للمسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني، مشددا على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس.
وأشار إلى ضرورة استمرار فرنسا في لعب دور مؤثر داخل الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن لحشد الدعم الدولي لوقف الحرب على غزة، ووقف الاستيطان، ودعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإحياء مسار السلام على أساس حل الدولتين.
كما أشار دروزة إلى المأساة الإنسانية في قطاع غزة، داعيا إلى وقف إطلاق النار الفوري وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، مع التأكيد على دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
من جانبه، عرض السفير الفرنسي رؤيته للأوضاع في المنطقة، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق سلام شامل. وأكد حرص فرنسا على تعزيز العلاقات مع الأردن في مختلف المجالات.
كما عبر عن تقديره للدور الذي يلعبه الأردن في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحوار بين الدول. وذكر أهمية التنسيق المستمر بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدا بمستوى التعاون بين القيادتين.
واستعرض أعضاء اللجنة الأوضاع السياسية والإنسانية، مشددين على أهمية العلاقات الأردنية الفرنسية التي تتطور باستمرار. وأكدوا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق السلام العادل.







