حملات تفتيشية مكثفة تزيل السلع المخالفة وتحمي المستهلكين

كشفت المؤسسة العامة للمواصفات والمقاييس عن إتلاف كميات كبيرة من السلع والمنتجات المخالفة للمواصفات القياسية خلال النصف الأول من العام. جاءت هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى حماية المستهلك وضبط الأسواق.
وأوضحت المديرة العامة بالوكالة وفاء المومني أن المؤسسة قامت بضبط كميات ضخمة من المنتجات المخالفة سواء كانت مستوردة أو محلية. وبينت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة المؤسسة في الحفاظ على جودة السوق.
وأضافت المومني أن أبرز السلع المخالفة التي تم ضبطها تشمل مستحضرات التجميل مثل صبغات الشعر والشامبو ومزيلات العرق. وأكدت أن هذه المنتجات لم تكن مطابقة للمواصفات القياسية أو كانت تحمل علامات تجارية مقلدة.
وشددت المومني على أن نحو 85% من هذه المنتجات دخلت البلاد عبر بيانات جمركية. حيث تم سحب عينات منها للفحص، وبعد تأكيد مخالفتها للمواصفات، تم التحفظ عليها وإحالتها للمؤسسة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأشارت إلى أن بعض المستوردين يسعون لإعادة تصدير البضائع المخالفة. وذكرت أن من بين الأصناف التي تم إتلافها كميات كبيرة من ألعاب الأطفال مثل السكوترات والبالونات والدمى البلاستيكية.
وبينت المومني أن عملية الإتلاف شملت 43,810 قطعة من مستحضرات التجميل و40,639 لعبة أطفال و27,387 قطعة من وصلات الكهرباء والمقابس. وأكدت أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال والمستهلكين بشكل عام.
وأوضحت المومني أن المؤسسة اتخذت الإجراءات القانونية بحق العديد من المخالفين. حيث تم إحالة المستوردين والمصنعين إلى النائب العام وفقًا لقانون المؤسسة.
كما أكدت المؤسسة أن فرقها نفذت 2809 جولات تفتيشية منذ بداية العام. وأسفرت هذه الجولات عن تحويل 226 منشأة للجهات القضائية وإغلاق 13 منشأة بسبب المخالفات.
وذكرت المؤسسة أن عمليات الإتلاف تتم وفق التعليمات المتبعة وبإشراف لجنة مختصة وبالتعاون مع وزارة البيئة. وذلك لضمان تنفيذها بصورة آمنة وفق التشريعات المعمول بها.







