تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وسط قلق أردني متزايد

أشارت الولايات المتحدة إلى استنكارها للضربات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية، حيث يأتي هذا التصريح في إطار تصاعد الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي التقى بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، حيث تم بحث سبل تعزيز علاقات الشراكة الأردنية الأميركية، فضلا عن الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد في المنطقة.
وأوضح روبيو خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية على السفن والموانئ تعتبر غير مقبولة، مؤكدا على موقف الولايات المتحدة الداعم للأردن في مواجهة هذه التهديدات.
وكشف مصدر عسكري أردني أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض أربعة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية فجر الثلاثاء، حيث تم إسقاطها قبل دخولها المجال الجوي الأردني.
وبين المصدر أن العملية تمت بكفاءة عالية، مشيرا إلى أنه لم تسجل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، مما يعكس جاهزية القوات المسلحة الأردنية في حماية سيادة المملكة.
وأكد المصدر أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع الشظايا التي سقطت في عدة مواقع، وتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين والممتلكات.
وشدد المصدر العسكري على أن القوات المسلحة الأردنية تظل في حالة تأهب قصوى، حيث تتابع جميع التطورات للتصدي لأي تهديد قد يواجه أمن الأردن.
في سياق متصل، جاء الموقف الأميركي في ظل تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران، حيث أعاد الرئيس الأميركي فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية مهددا بشن هجمات على بنى تحتية حيوية في إيران إذا لم تستأنف المفاوضات.
وأفاد الجيش الأميركي بأنه بدأ موجة جديدة من الضربات العسكرية بهدف إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة ضد الشحن التجاري في مضيق هرمز.
كما أغلقت إيران المضيق مجددا بعد تجدد الأعمال القتالية، مما أدى إلى تقويض الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها بعد أشهر من الصراع.
وفي تصريحات سابقة، أكد ترامب أنه سيستهدف أهداف الطاقة الإيرانية في نهاية المطاف، وهو ما يشير إلى زيادة التوترات في المنطقة.
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه لمواقع في الكويت والبحرين، مؤكدا أن الاعتداءات الأميركية لن تؤدي إلى أي نتائج إيجابية.







