الدولار يحافظ على مكاسبه مدعوماً ببيانات قوية وتوقعات سياسة الفائدة

حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه القوية، اليوم الثلاثاء، مدعوماً ببيانات اقتصادية فاقت التوقعات وتغير في التوقعات بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، متغلباً بذلك على المخاوف من إغلاق حكومي آخر في واشنطن.
بيانات قوية وتوقعات حذرة تدعم الدولار
جاء الدعم الرئيسي للدولار من بيانات قطاع التصنيع الأمريكي الصادرة عن معهد إدارة التوريدات (ISM)، والتي أظهرت عودة مفاجئة للنمو، مما عزز الثقة في متانة الاقتصاد.
وقال رودريجو كاتريل، محلل العملات في بنك أستراليا الوطني: "الأخبار الواردة من الولايات المتحدة داعمة للدولار، خاصة هذه المفاجأة الكبيرة من معهد إدارة التوريدات".
كما يستمر الدولار في الاستفادة من ترشيح الرئيس دونالد ترامب لـ كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يفترض المحللون أن وارش سيكون أقل ميلاً للدفع نحو تخفيضات سريعة وواسعة النطاق لأسعار الفائدة مقارنة بمرشحين آخرين.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 97.50، محافظاً على مكاسبه التي حققها على مدى يومين.
تراجع التوترات الجيوسياسية
على صعيد آخر، تراجعت حدة التوترات الجيوسياسية، مما أثر إيجاباً على معنويات السوق:
- الهند: أعلن الرئيس ترامب عن اتفاق تجاري مع الهند يخفض الرسوم الجمركية على السلع الهندية مقابل توقف نيودلهي عن شراء النفط الروسي.
- إيران: من المقرر أن تستأنف الولايات المتحدة وإيران المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا.
أداء العملات الأخرى
- الدولار الأسترالي: ارتفع بنسبة 0.3% إلى 0.6965 دولار، قبيل قرار بنك الاحتياطي الأسترالي المتوقع برفع سعر الفائدة.
- الين الياباني: ظل منخفضاً عند 155.53 مقابل الدولار، رغم محاولة وزيرة المالية اليابانية التقليل من أهمية تصريحات رئيسة الوزراء التي رحبت بضعف العملة.
- اليورو: ارتفع بشكل طفيف بنسبة 0.1% إلى 1.1804 دولار.
- الجنيه الإسترليني: صعد بنسبة 0.1% إلى 1.3676 دولار.
ومن المتوقع أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير عندما يعلنان عن قراراتهما يوم الخميس.







