اجتماع إقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية يعزز التعاون الدولي

عمان - افتتح اليوم مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة أعمال الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية والذي تنظمه مديرية الأمن العام بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين من الأردن وسوريا والعراق ومصر والسعودية ولبنان، إلى جانب خبراء من منظمات إقليمية ودولية متخصصة.
وأضاف المعايطة أن الاجتماع يعكس الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين الدول في مواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها المخدرات التصنيعية. وأشار إلى أهمية تطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات لرفع كفاءة الاستجابة الأمنية والقضائية لهذه الآفة العابرة للحدود.
وشدد العميد حسان القضاة، مدير إدارة مكافحة المخدرات، على أن الاجتماع يمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكة بين أجهزة إنفاذ القانون والجهات المعنية. وأوضح أن تبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجالات رصد أنماط تصنيع المخدرات وتهريبها يمثل أولوية في مواجهة هذه التهديدات. وبين أن ذلك يتطلب تطوير منظومات الإنذار المبكر وتحسين قدرات التحليل الأمني والاستخباري.
وأكد علي البصول، مدير مديرية المنظمات الدولية في وزارة الخارجية، أهمية تعزيز العمل الجماعي لمواجهة المخدرات والجريمة المنظمة. وأوضح التزام الأردن بدعم الشراكات الدولية وتطويرها وفق مبادئ المسؤولية المشتركة.
وكشف القاضي الدكتور حاتم علي، ممثل مكتب الأمم المتحدة، أن الاجتماع يأتي استكمالا للاجتماع الأول الذي عُقد في الرياض العام الماضي. وأشار إلى أهمية جمع وتحليل البيانات لتحديد الثغرات والتحديات وصياغة توصيات عملية تدعم الجهود الوطنية والإقليمية.
ويستمر الاجتماع لمدة ثلاثة أيام، حيث يناقش المشاركون عددا من المحاور المتخصصة، بما في ذلك أنماط انتشار المخدرات التصنيعية وآليات التنسيق الأمني والقضائي. وتهدف المناقشات إلى تطوير أنظمة الرصد وبناء سياسات استباقية تعتمد على تحليل المخاطر.







