جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-08-05 - الأربعاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

مؤامرة سرية لتجنيد أحمدي نجاد في قلب الأحداث الإسرائيلية

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 12:11 | 2026-07-14
مؤامرة سرية لتجنيد أحمدي نجاد في قلب الأحداث الإسرائيلية

في وقت لاحق من عام 2024، تلقى رئيس إحدى الجامعات في بودابست طلباً غير متوقع من مسؤول حكومي مجري رفيع. وأبلغ المسؤول رئيس الجامعة، البروفسور غيرغيلي ديلي، بأن على جامعة لودوفيكا للخدمة العامة تنظيم مؤتمر حول تغير المناخ، ووجه دعوة إلى ضيف غير متوقع: محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق الذي يواجه انتقادات واسعة.

وكشف المسؤول أن المؤتمر كان مجرد غطاء يتيح لأحمدي نجاد إجراء محادثات سرية في بودابست مع عناصر استخبارات إسرائيلية، العدو المعلن له. وبالرغم من إدراك ديلي للمخاطر التي قد تطرأ على سمعته وسمعة الجامعة، إلا أنه اعتبر أن هذه الفرصة قد تكون بمثابة إنقاذ للأرواح.

وأكد قائلاً: لديك عدوان، وإذا كان هذان العدوان يريدان التحدث إلى بعضهما، فمن الأفضل أن تفعل ما بوسعك لجعلهما يتحدثان.

ووفقاً لمصادر أميركية وإيرانية مطلعة على العملية، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لحساسية المعلومات الاستخباراتية، فإن زيارة أحمدي نجاد إلى الجامعة عام 2024، وزيارته الثانية في العام التالي، كانت جزءًا من جهد إسرائيلي مستمر لتهيئته ليصبح أصلاً استخباراتياً يمكن استخدامه لاحقًا كزعيم لإيران.

وذكر مسؤولون أميركيون سابقون أن عملية تجنيد أحمدي نجاد كانت تحظى بأولوية كبيرة لدى إسرائيل، حتى أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، ديفيد برنياع، سافر إلى المجر عام 2024 للقاء أحمدي نجاد. وأفادوا بأن جهاز الموساد أبلغ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بعد فترة قصيرة بأنه كان على اتصال بأحمدي نجاد.

ويعتبر قرار إسرائيل بناء خطة لتغيير النظام حول أحمدي نجاد تحولاً غير مسبوق في مسار العلاقات مع الرئيس الإيراني الأسبق، الذي عُرف بتسريع برنامجه النووي والدعوات المتكررة لتدمير إسرائيل. وأكدت مصادر أميركية أن إسرائيل قامت خلال السنوات الأخيرة بدفع أموال سرية لأحمدي نجاد لتغطية نفقات سكنه وسفرياته، كما التقى عناصر إسرائيليون به في مناسبات عدة، من بينها خلال رحلاته إلى بودابست.

ووصل هذا الجهد إلى ذروته في أواخر فبراير من هذا العام، خلال الأيام الأولى للحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، عبر عملية جريئة لنقل الزعيم السابق الذي كان يعيش تحت رقابة مشددة في طهران. وكان الهدف هو إطلاق خطة تهدف إلى إسقاط النظام الحالي وتنصيب أحمدي نجاد، ولكن الخطة فشلت.

في 28 فبراير، أصابت غارة جوية إسرائيلية مجمع أحمدي نجاد، مستهدفةً مبنى حراسه الشخصيين ومركبته المصفحة. وبعد الضربة، أفادت أربعة مصادر إيرانية كبار أن سيارة بيجو سوداء أقلّت أحمدي نجاد وانطلقت به بعيدًا عن الموقع الذي شهد الفوضى.

وذكر مسؤولون أميركيون وإيرانيون أن السيارة كانت يقودها عناصر من الموساد، الذين نقلوا أحمدي نجاد إلى مكان آمن داخل إيران. ومع ذلك، أبدى أحمدي نجاد استياءه من عملية الإنقاذ، وبدت خيبة أمله واضحة إزاء الخطة الإسرائيلية لإعادته إلى السلطة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأحداث.

وغادر أحمدي نجاد المنزل الآمن في ظروف لا تزال غير واضحة، ولم يظهر علنًا مرة أخرى حتى السادس من يوليو، عندما شارك لفترة قصيرة في موكب تشييع المرشد السابق علي خامنئي.

ولا يزال وضعه الحالي غامضًا، حيث أفادت مصادر إيرانية أن أحمدي نجاد محتجز لدى جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري ويخضع حاليًا للإقامة الجبرية بعد اكتشاف تفاصيل تواصله مع إسرائيل.

ولم تعلق إسرائيل علنًا على خطة تنصيب أحمدي نجاد زعيماً لإيران، والتي كانت جزءًا من محاولة أوسع لإسقاط الحكومة في طهران. وشمل عنصر آخر من الخطة تسليح وتدريب قوات معارضة كردية إيرانية متمركزة في شمال العراق.

وفي مايو، خلال برنامج تلفزيوني، صرح تمير هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، أن خطة تغيير النظام تضمنت سلسلة من العمليات الخاصة التي كان من المفترض تنفيذها، مشيرًا إلى أن أحمدي نجاد كان جزءًا من تلك السلسلة.

ورفض مسؤولو الموساد التعليق، كما لم يرد المتحدث باسم أحمدي نجاد على طلبات التعليق.

خلال فترة رئاسته بين 2005 و2013، كان أحمدي نجاد شخصية بارزة في السياسة الإيرانية المتشددة، حيث دعا إلى القضاء على إسرائيل واستأنف البرنامج النووي الإيراني، مما أثار الشكوك حول نواياه الحقيقية. كما شهدت فترة حكمه عمليات قمع للانتفاضة التي اندلعت احتجاجًا على إعادة انتخابه عام 2009.

لكن بعد مغادرته الرئاسة، اتخذ أحمدي نجاد موقفًا أكثر اعتدالًا، حيث بدأ في تخفيف مواقفه المعادية لإسرائيل، وعُرف عنه أنه قام بعقد لقاءات مع المواطنين والاستماع إلى شكاواهم. كما بدأ يظهر بمظهر جديد، حيث ارتدى بدلات مفصلة وتخلى عن مظهره السابق.

وفي السنوات الأخيرة، ظهرت علامات على التوتر بين أحمدي نجاد والحكومة الإيرانية، حيث همشته القيادات العليا وفرضوا قيودًا على تحركاته. ومع ذلك، احتفظ بقاعدة دعم بين الإيرانيين من أبناء الطبقة العاملة، حيث كان يعتبر أن هدفه هو العودة إلى السلطة.

قال عبد الرضا داوري، أحد مقربي أحمدي نجاد، إنه لن يسعى للسلطة بسبب المال، بل لأنه يريد أن يكون على رأس السلطة. كما أشار إلى أن أحمدي نجاد كان يشعر بخيبة أمل من نظام الجمهورية الإسلامية بعد استبعاده من الترشح للرئاسة عدة مرات.

وأفاد مصدر مطلع أن أحمدي نجاد كان يخشى أنه في حال اندلاع حرب، سيتم اختيار شخصية معارضة من خارج إيران، مما سيؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد. وعبر عن استعداده لأداء دور إصلاحي في حال الوصول إلى السلطة.

وأفادت مصادر استخباراتية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانت تتابع عن كثب تنامي الشرخ بين أحمدي نجاد والنظام الإيراني. ومع تصاعد الشكوك، بدأت تحركات أحمدي نجاد تثير القلق داخل جهاز الحرس الثوري، الذي كان مسؤولًا عن حماية النظام من التدخلات الخارجية.

ولا يزال مصير أحمدي نجاد معلقًا، حيث يتساءل الكثيرون عن مستقبل دوره في السياسة الإيرانية في ظل الظروف الحالية.

أحمدي
نجاد
إسرائيل
تجنيد
اقرأ أيضا
تدمير برج مراقبة إيراني يعزز الأمن البحري في الخليج
تدمير برج مراقبة إيراني يعزز الأمن البحري في الخليج
2026-07-17
تعزيز التعاون السياسي والأكاديمي بين الأردن وفنزويلا
تعزيز التعاون السياسي والأكاديمي بين الأردن وفنزويلا
2026-07-17
تساؤلات حول دعم مجموعة عمليات الجنوب في ظل تصاعد التوترات العسكرية
تساؤلات حول دعم مجموعة عمليات الجنوب في ظل تصاعد التوترات العسكرية
2026-07-17
الأردن يعبر عن دعمه لفنزويلا بعد الزلزال
الأردن يعبر عن دعمه لفنزويلا بعد الزلزال
2026-07-17
أخبار ذات صلة
تأثير إغلاق مضيق هرمز على صناعة إعادة التدوير في القاهرة
تأثير إغلاق مضيق هرمز على صناعة إعادة التدوير في القاهرة
2026-07-18
استبعاد الأسر من دعم التموين يثير قلقا متزايدا في مصر
استبعاد الأسر من دعم التموين يثير قلقا متزايدا في مصر
2026-07-18
مصر تعزز جهودها لمكافحة التنقيب غير الشرعي عن الذهب وتأمين الحدود الجنوبية
مصر تعزز جهودها لمكافحة التنقيب غير الشرعي عن الذهب وتأمين الحدود الجنوبية
2026-07-18
تصاعد التوترات الإيرانية في المنطقة يهدد المدنيين في الكويت والبحرين وقطر والأردن
تصاعد التوترات الإيرانية في المنطقة يهدد المدنيين في الكويت والبحرين وقطر والأردن
2026-07-18
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026