المسن الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال بصلابة رغم التهديدات

في مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية، يعيش المسن الفلسطيني سعيد محمد إبراهيم رباع، الذي يحمل في ذاكرته تفاصيل ارتباطه بأرضه منذ طفولته.
يستعرض رباع، البالغ من العمر 61 عاما، ذكرياته عن العمل في أرضه مع والده منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث كانا يزرعان محاصيل بسيطة مثل العدس.
كما يتذكر تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له من قبل مستوطن، حيث أطلق الرصاص عليه مما أدى لبتر ساقه اليمنى في أبريل الماضي.
يشارك رباع معاناته من المضايقات والانتهاكات التي تعرض لها داخل المستشفى من قبل طواقم الاحتلال والمستوطنين، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها في منزله.
يوضح المسن أنه يتعرض لمحاولات ترهيب مستمرة من جيش الاحتلال والمستوطنين، بما في ذلك اقتحام قريته وأرضه، ووضعت أسلحة قرب منزله في محاولة لفبركة التهم ضده وتهجيره. ومع ذلك، كشف الحيلة ووثق المشهد ونشره.
يشير رباع إلى تاريخ عائلته الممتد في الأرض، حيث وُلد والده فيها عام 1925 وجده عام 1890، أي قبل أي احتلال بريطاني أو إسرائيلي.
على الرغم من بتر ساقه والتهديدات المستمرة، يبقى الحاج سعيد متمسكا بأرضه، مؤكدا أن الاعتداءات لم تزدده إلا يقينا وثباتا، ووجه رسالة لكل أصحاب الأرض في فلسطين بضرورة الصبر والمرابطة رغم الصعوبات.







