غزة تحت وطأة القصف المستمر رغم إعلان الهدنة

تعيش غزة حالة من انعدام الأمن والهدوء المزعوم، حيث لا تزال الغارات الإسرائيلية تلاحق المدنيين وتؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا. ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، فإن دوي القصف لا ينقطع، مما يثير قلق السكان الذين يواجهون واقعاً مأساوياً.
وأكد ناشطون أن الغارات الجوية مستمرة بشكل شبه يومي، مما يعكس فشل التهدئة المعلنة، وينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية. واعتبر العديد من الفلسطينيين أن هذه الأوضاع تعكس استمرار حرب الإبادة التي تشهدها المنطقة منذ أشهر، دون أي مؤشر على وقف الاعتداءات.
وأوضح الكثير من المواطنين أن القصف المتواصل يسبب لهم حالة من الرعب المستمر، حيث تم توثيق مشاهد عنيفة لغارات استهدفت مناطق مختلفة في القطاع. وأعرب الناشطون عن استيائهم من الفجوة الكبيرة بين الإعلان الرسمي عن التهدئة وما يحدث على أرض الواقع.
وشدد ناشطون على ضرورة تسليط الضوء على ما يجري في قطاع غزة، مشيرين إلى أن استمرار القصف يكشف عن عدم التزام حقيقي بالاتفاقات المعلنة. وقد أظهرت الكثير من الصور والمقاطع المتداولة الدمار الذي أُحدث نتيجة هذه الغارات.
بينما عبر الكاتب إياد القرا عن استيائه من استمرار الاعتداءات، مشيراً إلى أن الاحتلال لم يتوقف عن استهداف المدنيين. واعتبر أن الوضع في غزة مماثل ليومه الأول في الحرب، في ظل استمرار القصف وتكرار المجازر.
وكتب أحد الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي أن غزة ما زالت تحت القصف، مطالباً الجميع بالاهتمام بما يحدث. وأشار آخرون إلى أن المشاهد المتداولة ليست من الأيام الأولى للصراع، بل هي حديثة وتعكس الواقع المؤلم الذي يعيش فيه السكان.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار قد ارتفعت بشكل مقلق، حيث تم تسجيل أكثر من ألف شهيد وآلاف المصابين. كما أشاروا إلى أن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على غزة منذ بداية الأحداث قد تجاوزت 73 ألف شهيد.
وطالب مواطنون بضرورة العمل على تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، مؤكدين أن الوضع لم يتحسن بل على العكس، زادت معاناتهم بسبب استمرار القصف والاعتداءات.







