تمهيداً لإعادة فتحه.. حافلات تقل موظفين فلسطينيين تصل معبر رفح

في خطوة عملية تمهد لإعادة فتح معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الأحد، بوصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من المعبر.
وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين الموظفين من الدخول إلى الجانب الفلسطيني من المعبر للبدء في إجراءات إعادة تشغيله جزئياً، وهو الإجراء الذي من المقرر أن تباشره إسرائيل اليوم.
فتح جزئي وتحت رقابة مشددة
يأتي هذا التطور بعد أشهر من الإغلاق شبه التام للمعبر منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، وبعد مطالبات مستمرة من المنظمات الإنسانية بفتحه دون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المحاصر.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن إعادة الفتح ستكون جزئية في مرحلتها الأولى، حيث سيقتصر العبور على الأفراد فقط، وسيتم تحت رقابة مشددة.
استمرار الخروقات والضحايا
يتزامن الفتح المرتقب للمعبر مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي. وكان آخر هذه الخروقات غارات إسرائيلية عنيفة يوم السبت، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وفقاً للدفاع المدني في غزة.
ولم تتوقف الخروقات عند هذا الحد، حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) صباح اليوم الأحد بمقتل مواطن وإصابة آخرين في قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية شمال وادي غزة، مما يرفع حصيلة القتلى منذ فجر السبت إلى 32 شهيداً، وصلوا إلى مستشفيات القطاع.
ويأمل الفلسطينيون أن تكون إعادة فتح المعبر، ولو جزئياً، خطوة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية الهائلة في القطاع، وتسهيل حركة المرضى والطلاب والحالات الإنسانية العالقة.







