توقعات بزيادة كبيرة في عدد المشتركين بالضمان الاجتماعي

قال شامان المجالي الناطق الإعلامي باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي إن المؤسسة تتوقع حدوث زيادة ملحوظة في أعداد المشتركين في الضمان الاجتماعي خلال الأشهر القادمة، وذلك بفضل الإجراءات الجديدة التي بدأت المؤسسة بتطبيقها واستهداف قطاعات معينة بناءً على البيانات المتاحة لديها.
وأضاف المجالي أن الارتفاع الملحوظ في عدد المشتركين مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي يعكس نموا طبيعيا في أعداد المؤمن عليهم، مشددا على تأثير الإجراءات المتخذة لتعزيز الشمول بمظلة الضمان الاجتماعي.
وأوضح المجالي أنه لا توجد بيانات تفصيلية حاليا حول توزيع الزيادة بين فرص العمل الجديدة والمشتركين الذين تم شمولهم من خلال حملات التفتيش وبرامج التوعية التأمينية، مبينا أنه يمكن حصر أعداد المنشآت الجديدة، إلا أن احتساب عدد المشتركين الجدد بدقة لا يزال معقدا.
وأشار المجالي إلى أن المؤسسة أطلقت منهجية جديدة للتفتيش الميداني تستهدف قطاعات محددة لضمان شمول جميع العاملين فيها بقوانين الضمان الاجتماعي، مؤكدا أن تقييم نتائج هذه المنهجية لا يزال مبكرا، وأن الزيادة الحالية قد تكون نتيجة لتوليد فرص عمل جديدة أو جهود التوعية ومعالجة المخالفات القانونية.
وأكد المجالي أن زيادة أعداد المشتركين تعد من العوامل الأساسية التي تدعم استدامة النظام التأميني، موضحا أن ارتفاع العدد ينعكس على زيادة الاشتراكات الواردة للمؤسسة، مما يعزز ديمومة النظام رغم أن ذلك قد يؤدي مستقبلا إلى زيادة المنافع التأمينية التي ستُصرف للمؤمن عليهم.
كما أعلنت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مؤخرا ارتفاع عدد المشتركين إلى مليون و632 ألفا و941 مشتركا، مقارنة بمليون و605 آلاف و655 مشتركا في نفس الفترة من العام الماضي، مما يمثل زيادة مقدارها 27 ألفا و286 مشتركا ونسبة نمو تصل إلى 1.7%.
وشددت المؤسسة على أن هذا النمو يدل على استمرار توسع مظلة الحماية الاجتماعية وشمول فئات جديدة من العاملين، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز الامتثال والتوعية بأهمية الاشتراك في الضمان الاجتماعي.







