تجدد الصراعات يهدد استقرار التضخم في منطقة اليورو

قال يانيس ستورناراس، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، إنَّ الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو يشهد تحديات جديدة بسبب تجدد الصراعات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعيد البنك إلى نقطة الصفر في مواجهة التضخم المرتفع. وتسبب هذا التصعيد في ارتفاع أسعار الطاقة من جديد، مما يزيد من تعقيد جهود البنك المركزي في السيطرة على التضخم.
وأضاف ستورناراس، الذي يشغل أيضاً منصب محافظ البنك المركزي اليوناني، خلال فعالية في اليونان، أن تصاعد الأعمال العدائية يبرز مدى هشاشة الأوضاع في الشرق الأوسط. وأوضح أن هذا الوضع يعكس عدم اليقين الكبير الذي يحيط بتوقعات التضخم ويضع تحديات أمام السياسة النقدية للبنك.
وأكد أن البنك المركزي الأوروبي كان قد رفع أسعار الفائدة في يونيو الماضي، مع توقعات بزيادتين إضافيتين في العام المقبل لمواجهة تداعيات الحرب على أسعار الوقود. ومع ذلك، تراجعت أسعار الطاقة بشكل غير متوقع بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، مما خفف الضغوط على البنك لرفع الأسعار مرة أخرى.
وشدد ستورناراس على أن تراجع أسعار الطاقة قد يمنح البنك المركزي الأوروبي بعض الوقت، لكن المتعاملين في الأسواق بدأوا في تكثيف رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة مجدداً، خاصة في ظل المؤشرات المتزايدة على أن اتفاق وقف الأعمال العدائية قد يكون مهدداً بالانهيار.







