إسبانيا تتحدى بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026 استعدادا لمواجهة فرنسا

يستعد منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، لمواجهة حاسمة أمام بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026. يتعين على الإسبان تجاوز عقبة البلجيكيين في مباراة تجرى على ملعب سوفاي بلوس أنجلوس. تأتي هذه المواجهة في وقت يتطلع فيه الإسبان إلى تحقيق انتصار يقودهم لمواجهة فرنسا في نصف النهائي.
وتمتاز إسبانيا بدفاع قوي لم يتلق أي هدف حتى الآن في البطولة. إلا أن البلجيكيين يسعون لتجاوز هذا التحدي أمام فريق يعكس روح البطولة. وفي حال تأهل إسبانيا، سيخوضون مباراة نصف النهائي في تكساس يوم الثلاثاء المقبل، ويعتبر الكثيرون هذه المباراة نهائيا مبكرا.
وشدد الإسبانيون على ضرورة تعزيز هجومهم لمواجهة بلجيكا التي أظهرت تطورا ملحوظا في أدائها خلال المنافسات. نجح البلجيكيون في تحقيق انتصار ساحق على الولايات المتحدة في الدور السابق، مما يعكس التحسن الكبير في مستوى الفريق تحت قيادة المدرب رودي غارسيا.
في المقابل، لم يتمكن منتخب إسبانيا من إظهار نفس الفعالية الهجومية التي يتمتع بها نظيره الفرنسي، إلا أنهم يعتمدون على أسلوب الاستحواذ الذي قادهم لتحقيق لقبهم الوحيد في المونديال عام 2010.
يعتبر لامين جمال، مهاجم برشلونة، من أبرز عناصر الهجوم الإسباني، ورغم أنه يواجه بعض الصعوبات بسبب إصابة سابقة، إلا أن الأمال معقودة عليه لتقديم أداء مميز. وأوضح المدرب لويس دي لا فوينتي أن النسخة الأفضل من جمال لم تظهر بعد في البطولة.
في ظل عدم تألق جمال، سجل ميكيل أويارسابال أربعة أهداف في البطولة، مما يعكس تنوع الخيارات الهجومية المتاحة لإسبانيا. ومن الملاحظ أن الدفاع الإسباني لم يتلق سوى ست تسديدات على مرماهم في المباريات السابقة، مما يعكس قوة الفريق في الجوانب الدفاعية.
أما بالنسبة لبلجيكا، فقد بدأت مشوارها ببطء لكنها أظهرت شخصيتها في الفوز على السنغال، حيث قاد يوري تيليمانس الفريق لتحقيق انتصار مثير. ويعتبر هذا المونديال فرصة أخيرة للجيل الذهبي البلجيكي، والذي يضم لاعبين بارزين مثل روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين.
ويسعى المدرب غارسيا إلى تحفيز لاعبيه وإظهار قدرتهم على تحقيق المفاجآت. حيث أكد أنهم قادرون على بلوغ نصف النهائي وسيسعون جاهدين لتحقيق ذلك.
وعلى صعيد آخر، تواجه إنجلترا تحديات جديدة في مسعاها للوصول إلى نصف النهائي. حيث تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع مارك غيهي بسبب إصابة عضلية، مما يزيد من الضغوط على المدرب توماس توخل.
وكانت فرنسا قد حققت فوزا حاسما في مباراتها أمام المغرب، حيث سجل مبابي هدفه الثامن في البطولة. وأكدت إصابة قائد الفريق لكنها ليست خطيرة، مما يطمئن الجماهير قبل المواجهات المقبلة.







