تعزيز التعليم الزراعي ودعم الابتكار في القطاع الزراعي

عمان 8 تموز - عقدت لجنة الزراعة والمياه النيابية اليوم اجتماعا برئاسة النائب الدكتور أحمد الشديفات لمناقشة قضايا هامة تتعلق بالقطاع الزراعي ودور الجامعات في تعزيز التنمية الزراعية والبحث العلمي. وحضر الاجتماع وزير الزراعة صائب الخريسات.
وأضاف الشديفات أهمية متابعة القضايا المتعلقة بالقطاع الزراعي والبيئي مشددا على أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية المصلحة العامة وضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيطرية. وهذا يساهم في الحفاظ على سلامة المجتمع.
وأوضح ضرورة مواكبة التطورات في القطاع الزراعي لا سيما في مجالات الزراعة الذكية وتحديث أساليب الإنتاج. ودعا إلى تحديث التخصصات والمناهج الزراعية في الجامعات بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل والتغيرات العالمية. كما شدد على تعزيز مشاركة الشباب وتمكينهم من استخدام التقنيات الحديثة والخبرات العلمية، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد.
من جانبهم، أكد النواب أهمية دعم القطاع الزراعي ومعالجة التحديات التي يواجهها المزارعون، مثل ارتفاع كلف الإنتاج وتعزيز خدمات الإرشاد الزراعي وتوفير حلول تحمي المنتج الزراعي وترفع كفاءة القطاع. وأشاروا إلى ضرورة توظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعات في خدمة التنمية الزراعية.
وأوضح الخريسات أن قرار إغلاق حديقة السوسنة السوداء جاء نتيجة الاستمرار في المخالفات الصحية والتنظيمية رغم منح القائمين على الحديقة مهلا لتصحيح أوضاعهم. وأكد أن أبرز المخالفات كانت بعدم توفير طبيب بيطري متفرغ وعدم الالتزام بمتطلبات إيواء الحيوانات.
وشدد على أن قرار الإغلاق يقتصر على استقبال الزوار، بينما تستمر أعمال رعاية الحيوانات داخل الحديقة. وأكد حرص الوزارة على تطبيق الاشتراطات الصحية والبيطرية اللازمة.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل دعم مشاريع الزراعات الذكية والزراعة المائية في إطار التوجهات الاقتصادية، مع الحفاظ على الأراضي الزراعية. كما أكد أهمية شهادات المنشأ في حماية حقوق المزارعين والتحقق من مصادر المنتجات.
بدوره، أكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية بالوكالة زكريا مسلم أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والجامعات والقطاع الزراعي. وهذا يسهم في نقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة وتطوير البحث العلمي التطبيقي ودعم الابتكار.
كما شدد عمداء كليات الزراعة على أهمية توسيع استخدام التقنيات الحديثة في التعليم الجامعي. وأكدوا أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أصبحا أدوات أساسية في تطوير العملية التعليمية والبحثية مما يرفع كفاءة المخرجات الأكاديمية.







