خطط جديدة لإنشاء منطقة إنسانية في غزة لتعزيز السلام

أعلن مسؤول في مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نية المجلس إنشاء منطقة إنسانية تجريبية لسكان غزة. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة تنشيط خطة السلام المتعثرة التي اقترحها ترمب، دون الاعتماد على أي تقدم في المرحلة الثانية من الاتفاق مع حركة حماس.
وأضاف المسؤول أن المجلس لم يحدد الموقع بدقة، لكنه أوضح أن هناك مناطق آمنة يمكن أن تستوعب عشرات الآلاف من سكان غزة. حيث يمكن توسيع نطاق السلع والخدمات لتلبية الاحتياجات الإنسانية لأولئك الراغبين في الانتقال إلى هذه المناطق.
وشدد على أن غزة تعاني من دمار شامل جراء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي اندلعت بعد الهجمات التي شنتها حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر. ولا تزال غزة تعاني من تأثيرات هذه الحرب، حيث يواجه السكان الجوع والمرض والنزوح.
وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قد أتاح المجال لوضع خطة جديدة تشمل زيادة المساعدات الإنسانية وإدارة القطاع بواسطة مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين. كما تتضمن الخطة نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
لكن الخطة تواجه تحديات، حيث لم تتمكن اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول القطاع. ولا تزال إسرائيل تشن غارات عسكرية، مما يزيد من حدة المعاناة الإنسانية.
واختتم بالقول إن برنامج الإغاثة الذي كانت تديره مؤسسة غزة الإنسانية قد تم إغلاقه بعد وقف إطلاق النار، بسبب الانتقادات التي واجهها نتيجة مقتل الفلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى نقاط التوزيع.







