تصعيد خطير: ترمب يعلن نهاية التفاهم مع إيران ويهدد بضربات جديدة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريحات أدلى بها اليوم، إن مذكرة التفاهم المؤقتة مع إيران قد انتهت. وأشار إلى إمكانية تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران بعد ساعات من الغارات الأميركية التي استهدفت أكثر من ثمانين موقعا إيرانيا. وأكد أن هذا التصعيد قد هز وقف إطلاق النار وأدخل المواجهة في منطقة مضيق هرمز إلى مرحلة أشد خطورة. وحذرت طهران من أن أي إنزال لقوات معادية على سواحلها سيقودها إلى جحيم لا مخرج منه.
وأفاد ترمب أن تصريحاته جاءت بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية، وذلك ردا على الهجمات التي استهدفت ثلاث ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز. وأوضح أن الضربات جاءت بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة التجارة الدولية.
وذكرت إيران بدورها أنها ردت باستهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت، حيث ألغت واشنطن ترخيصا كان يسمح لطهران ببيع النفط ضمن الاتفاق المؤقت. وأدى التصعيد المتبادل إلى تقويض وقف إطلاق النار الهش، مما أضعف الآمال في تحويل مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو إلى اتفاق دائم.
وسئل ترمب في أنقرة عن وضع مذكرة التفاهم، فأجاب بأنها انتهت، قائلا إن التعامل مع إيران ليست له قيمة. وأضاف أن إيران يقودها أشخاص مريضون، وأن أي محاولة للتفاوض معهم تعتبر مضيعة للوقت. كما لوح ترمب بمزيد من الضربات الأميركية، مؤكدا أن واشنطن ستضرب إيران بقوة.
ورغم عدم إغلاق الباب أمام الدبلوماسية، إلا أن ترمب أبدى شكوكا في جدواها. وشدد على أن الممثلين الأميركيين يمكنهم التحدث، لكنه رأى أنهم يضيعون وقتهم. أدت تعليقاته إلى قفزة في أسعار النفط وزادت من مخاوف انهيار مذكرة التفاهم.
وكانت الهدنة المؤقتة قد أُعلنت كنافذة للتفاوض على اتفاق دائم، إلا أن الهجمات المتبادلة أعادت الصراع إلى مرحلة شديدة الهشاشة. ولم تعلن واشنطن أو طهران رسميا مغادرة طاولة التفاوض.
وفي وقت مبكر من اليوم، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في جزيرة خرج وغيرها من المناطق الساحلية، حيث استهدفت القوات الأميركية أيضا بنى تحتية مدنية. وأكدت التقارير وقوع أضرار جسيمة في ميناء سيريك، مع عدم تسجيل وفيات.
على الجانب الإيراني، نفذ الحرس الثوري عملية مشتركة ضد 85 موقعا عسكريا أميركيا، مؤكدا إسقاط طائرة مسيرة أميركية كانت تحاول التدخل. كما شنت إيران هجمات على مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت، محذرة من أنها سترد على أي اعتداءات مستقبلية.
وفي تعليق على الضربات الأميركية، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الأعمال بأنها انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم. وأكدت أن القوات المسلحة الإيرانية ستدافع عن سيادتها الوطنية، مشددة على أن أي اعتداء سيتلقى ردا قويا.
وفي ختام التصريحات، أكد الأدميرال حبيب الله سياري أن أي قوات أميركية تنزل على السواحل الإيرانية ستدخل في جحيم لا مخرج منه. ومن جانبه، أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن الولايات المتحدة ارتكبت انتهاكات جسيمة لمذكرة التفاهم، مشددا على أن إيران لن تقدم تنازلات.







