مشاركة جماهيرية حاشدة في تشييع خامنئي بمدينة قم

توافدت أعداد كبيرة من المواطنين إلى شوارع مدينة قم الإيرانية اليوم، حيث شهدت مراسم وداع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
وتم وضع نعش خامنئي في مسجد جمكران، وهو معلم ديني بارز في المدينة، بعد مقتل المرشد في ضربات أميركية إسرائيلية على إيران.
وأظهرت مشاهد جوية من التلفزيون الرسمي الشوارع المكتظة بالمشاركين في المراسم، حيث تقدر عدد سكان المدينة بنحو 1.5 مليون نسمة.
وخلال الصلاة التي أقامها آية الله عبد الله جوادي آملي، تفاعل الحضور مع الدعوات التي رددت بصوت واحد، معبرين عن مشاعرهم ضد الولايات المتحدة.
كما تم رصد رجال دين ومعممين وهم يلقون نظرة الوداع على نعش خامنئي، الذي وُضع بجانب نعوش أفراد من عائلته، من بينهم حفيدته.
وفي وقت سابق، شهدت شوارع طهران أيضا حشودا كبيرة من الإيرانيين الذين شاركوا في موكب تشييع خامنئي، حيث كانت السلطات تهدف من خلال هذه المراسم إلى إظهار الوحدة والقوة بعد فترة من الاحتجاجات الشعبية.
وتذكرت المشاهد الحاضرين بالأجواء التي سادت في وداع الخميني عام 1989.
ومن المقرر أن يتجه الموكب الجنائزي إلى العراق لزيارة مرقدي الإمام علي والإمام الحسين، قبل العودة إلى إيران لدفن خامنئي في مسقط رأسه بمدينة مشهد.







