تصاعد العنف النسائي في دشنا يؤدي إلى مقتل امرأتين

فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا مشددا حول قرية نجع عزوز في دشنا شمال قنا بعد وقوع مشاجرة مسلحة بين نساء عائلتين بسبب خلافات جيرة. وأدت الاشتباكات إلى مقتل امرأتين، مما استدعى تعزيز الوجود الأمني داخل القرية لمواجهة الوضع المتدهور.
وأوضحت المصادر الأمنية أن التحركات جاءت في إطار السيطرة على الموقف ومنع تجدد الاشتباكات، في ظل حالة من الذعر بين سكان القرية بعد سماع دوي الأعيرة النارية. وقد أظهرت التحقيقات الأولية أن المشاجرة جاءت نتيجة خلافات قديمة بين الأسرتين، وتجددت بسبب مشادة حول لعب الأطفال.
وأفادت التحقيقات بأن المتهمة الأولى أطلقت النار من بندقية آلية على الضحية، مما أدى إلى إصابتها بطلقة قاتلة. بينما ردت والدة الضحية بإطلاق النار على والدة المتهمة، التي توفيت متأثرة بإصابتها. بعد الهجوم، هربت المتهمة الأولى ولكن القوات الأمنية تمكنت من ضبطها فيما بعد أثناء اختبائها.
وبينت السلطات أنها قررت حبس المتهمتين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع انتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية للجثتين. كما تواصل جهات التحقيق جمع شهادة الشهود واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي تعليق على الحادث، أشار أحد سكان القرية إلى أن الحادث شكل صدمة غير مسبوقة، خاصة مع مشاركة النساء في استخدام السلاح. وقد شهد مركز دشنا خلال السنوات الأخيرة العديد من الحوادث المرتبطة بحمل السلاح، مما يثير القلق بين الأهالي.
يذكر أن مركز دشنا سبق أن شهد عدة وقائع إجرامية بارزة، منها مقتل طبيب بطلق ناري طائش أثناء عمله في قافلة طبية. كما شهدت القرية حوادث أخرى مشابهة مما جعل الوضع الأمني محل قلق دائم.
كما شهدت المنطقة محاولات محلية للصلح بين الأسر المتنازعة، في ظل تواجد أمني مكثف للسيطرة على الأوضاع، حيث تسعى الأجهزة الأمنية إلى منع أي تصعيد جديد. ويبدو أن العنف النسائي في هذه الحادثة يعكس تغيرات خطيرة في السلوك الاجتماعي داخل المجتمع.







