اجتماعات مرتقبة في القاهرة لتسوية اتفاق غزة وتحقيق الهدوء

تشير معلومات جديدة إلى أن العاصمة المصرية القاهرة ستشهد خلال يومين اجتماعات مهمة بين حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى لمناقشة تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الاجتماعات تهدف إلى معالجة الفجوات الموجودة في الاتفاق الذي يتعرض للخرق من قبل إسرائيل، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل أكثر من 1000 فلسطيني، بالإضافة إلى استهداف قيادات من حركة حماس. وتهدف مصر وقطر وتركيا إلى تثبيت بنود الاتفاق للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في سبيل تحقيق الهدوء في القطاع الذي شهد ويلات الحرب على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وأضافت المصادر أن الاجتماعات ستضم ممثلين عن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، مما يعكس الجهود المتواصلة للتوصل إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات جميع الأطراف.
كما كشفت المصادر عن وصول نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام، إلى مصر للمشاركة في هذه اللقاءات. وأوضح أحد المصادر أن المشاركة تعتمد على تحقيق تقدم في بنود الاتفاق، وهو ما يتطلب استجابة إيجابية من حماس والفصائل الأخرى.
وذكرت مصادر من حماس أنه تم التوصل إلى تفاهمات خلال وجود بعض الأعضاء في القاهرة، حيث جرت مشاورات مستمرة مع الوسطاء، بما في ذلك لقاءات سابقة في تركيا مع مسؤولين قطريين ومصريين. وتهدف النقاشات إلى الوصول لصيغة توافقية حول خريطة الطريق المقدمة من ملادينوف.
واستناداً إلى المعلومات، تسعى حماس إلى تسريع دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع، حيث تتهم ملادينوف بربط إدخال اللجنة بالاتفاق على حصر السلاح. في حين أشار حازم قاسم، الناطق باسم حماس، إلى أن الحركة تعاملت بإيجابية خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات، مؤكداً التزامهم بالتوصل لتوافقات حول جميع القضايا بما في ذلك وقف الحرب وإعادة إعمار غزة.
وفي سياق متصل، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رأيه بأن غزة لم تعد تشكل تهديداً، مبرراً ذلك بوجود الجيش في مناطق جديدة داخل غزة. وأكد على ضرورة نزع السلاح كشرط أساسي لإعادة إعمار القطاع.
وفي خطوة جديدة، ذكرت تقارير أن قوة شرطية فلسطينية ستبدأ تدريبات لتولي مهام حفظ النظام في مناطق محددة، مع استخدام مسدسات صعق كهربائية، في إطار خطة تستهدف تقويض سلطة حركة حماس.







