تصعيد الاحتلال يطال الضفة الغربية بعمليات اقتحام واعتداءات مستمرة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم عددا من المدن والبلدات في الضفة الغربية، حيث شملت الاقتحامات مداهمات واعتقالات، تزامنا مع اعتداءات نفذها مستوطنون في عدة مناطق.
وأضافت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية عبر المدخل الشرقي وانتشرت في شارع الواد، حيث لم تسجل أي عمليات اعتقال خلال الاقتحام، بينما أظهرت مقاطع فيديو آليات الاحتلال العسكرية وهي تتجول في المدينة.
كما شنت قوات الاحتلال مداهمات في رام الله والبيرة، حيث اقتحمت وسط مدينة رام الله وداهمت بلدة المزرعة الشرقية، بينما نفذ مستوطنون اعتداءات في بلدة دير جرير تحت حماية الاحتلال.
وفي نابلس، اقتحمت القوات المدينة عبر حاجزي دير شرف والطور، حيث تم اعتقال الأسير المحرر عوني الشخشير بعد مداهمة منزله، كما اعتقلت الشاب إبراهيم الفينو خلال اقتحام مخيم عسكر القديم.
وفي طوباس، داهمت القوات بلدة عقابا، واقتحمت عدة منازل، بينما شهدت مدينة طوباس مداهمات أخرى، كما تم اقتحام مخيم الفارعة. وفي جنين، اقتحمت القوات بلدة قباطية جنوب المدينة.
أما في قلقيلية، فقد اقتحم الاحتلال بلدة عزبة سلمان جنوب المحافظة، حيث قاموا بمداهمة عدد من منازل المواطنين.
وفي الخليل، أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة في سماء منطقة جبل طاروسا، في حين شهدت بيت لحم تجوال مستوطنين بين منازل الفلسطينيين في قرية المنيا.
وفي القدس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بدو شمال غرب المدينة وأغلقت عدة طرق، مما أعاق حركة تنقل المواطنين. وفي قرية المغير شرق رام الله، أظهرت مقاطع فيديو اعتداء جنود الاحتلال على شاب فلسطيني خلال الاقتحام.
وفي سياق متصل، أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص معدني مغلف بالمطاط، وسرق مستوطنون أربعة شياه من الغنم في قرية أم صفا شمال غرب رام الله. وأكد رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح أن المستوطنين هاجموا أطراف القرية، حيث تصدى لهم الأهالي، مما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين نتيجة إطلاق الرصاص المطاطي.
وأوضح صباح أن القرية تتعرض لتصعيد مستمر يتمثل في الاعتداءات والتوسع الاستيطاني، بالإضافة إلى قيود على وصول الأهالي إلى أراضيهم.







