قفزة جديدة للذهب تتجاوز 2% مدفوعة بتراجع مخاطر التضخم

سجلت أسعار الذهب قفزة ملحوظة تجاوزت اثنين في المائة خلال تعاملات يوم الأربعاء، وذلك بفضل البيانات الضعيفة حول سوق العمل الأميركي وتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وسجل المعدن الأصفر ارتفاعا ملموسا ليعوض جزءا من خسائره الحادة التي تكبدها في الجلسة السابقة.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1 في المائة ليصل إلى 4089.49 دولار للأوقية. كما حققت العقود الأميركية الآجلة للذهب - تسليم أغسطس نحو 1.6 في المائة لتستقر عند 4103.10 دولار.
وجاء هذا الانتعاش مدفوعا بتقرير إيه دي بي للوظائف في القطاع الخاص، الذي أظهر إضافة 98 ألف وظيفة فقط خلال يونيو، مقارنة مع 122 ألف وظيفة في مايو. وقد جاء هذا الرقم دون توقعات المحللين، مما ساهم في تراجع عوائد السندات ودفع سوق الذهب للخروج من ركودها.
وأضاف رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، في منتدى سنترا، أن هناك انخفاضا في مخاطر التضخم. وأكدت التصريحات أن البنك المركزي ملتزم بالوصول بالتضخم إلى مستهدفه البالغ اثنين في المائة، ما دفع المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في المعدن النفيس كأداة تحوط.
وشددت توقعات الفائدة على أن المتداولين يضعون احتمالية تصل إلى 67 في المائة لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل. ويترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية الرسمي من وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، والذي قد يحدد اتجاه أسعار الذهب.
كما انعكست الموجة الإيجابية للذهب على بقية المعادن النفيسة، حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.8 في المائة لتسجل 60.24 دولار للأوقية. وشهد البلاتين قفزة قوية بنسبة 3.1 في المائة ليصل إلى 1599.36 دولار للأوقية. فيما استقر البلاديوم على ارتفاع بنسبة 1.6 في المائة ليبلغ 1223.68 دولار للأوقية.







