فضيحة أخلاقية تهز الإخوان: اتهامات تحرش وابتزاز جنسي لقيادي بارز

تهز جماعة الإخوان المسلمين فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، مع تزايد الاتهامات الموجهة لأحد قيادييها البارزين بالتحرش والابتزاز الجنسي، مستغلاً منصبه الحساس في تقديم الدعم المالي لأسر عناصر الجماعة المسجونين في مصر.
من هو المتهم؟
تتركز الاتهامات حول أحمد عبد الباسط، وهو قيادي إخواني هارب إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحاصل على اللجوء السياسي هناك. ويحمل عبد الباسط صفة مزدوجة تجعله شخصية نافذة داخل التنظيم في الخارج:
- المتحدث الرسمي السابق باسم ما يُعرف بـ"اللجان النوعية"، وهي أذرع مسلحة متهمة بتنفيذ أعمال عنف في مصر.
- مسؤول "لجان الإعاشة"، وهي الجهة التي تتولى توزيع الدعم المالي والإنساني على أسر عناصر الجماعة المحبوسين أو المطاردين.
كيف تم الابتزاز؟
وفقاً للشهادات المتداولة التي نشرتها ناشطات وأقارب لضحايا، كان عبد الباسط يتبع نمطاً سلوكياً متكرراً:
- البداية: يتواصل مع زوجات وبنات سجناء الجماعة بزعم تقديم مساعدات مالية عاجلة.
- التحول: يتحول التواصل إلى محاولات استغلال جنسي وابتزاز.
- التهديد: في حال الرفض، كان يهدد بقطع الدعم المالي عن أسرهن، أو فضح أسرار خاصة بهن، مستغلاً حاجتهن الماسة للمال وموقعه كالمتحكم في توزيعه.
صمت تنظيمي وتاريخ من التستر
كشفت بعض الضحايا أنهن تعرضن لتهديدات مباشرة بقطع المساعدات إذا كشفن عما تعرضن له. وتأتي هذه الفضيحة لتفتح ملفاً قديماً من الاتهامات الموجهة للجماعة بمحاولة "احتواء" الفضائح الأخلاقية والتستر عليها حفاظاً على "سمعة التنظيم".
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من جماعة الإخوان المسلمين بشأن هذه الاتهامات. في المقابل، نفى أحمد عبد الباسط كل ما وُجه إليه، معتبراً إياها "حملة تستهدفه" سياسياً.
مفارقة صارخة
تكمن المفارقة في أن هذه الاتهامات تتزامن مع استمرار عبد الباسط في نشاطه الإعلامي والحقوقي من منفاه، حيث يركز خطابه بشكل أساسي على قضايا المعتقلين والحريات في مصر.
ويواجه عبد الباسط حكماً نهائياً غيابياً بـالإعدام في مصر، ضمن قضية "اللجان النوعية المتقدمة"، التي اتُهم فيها بالتخطيط لاغتيالات واستهداف منشآت أمنية وعسكرية.







