ولي العهد السعودي يستقبل الحائز على نوبل للكيمياء عمر ياغي

في لفتة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية للعلم والعلماء، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض يوم الأربعاء، البروفيسور عمر ياغي، بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وخلال اللقاء، قدّم سمو ولي العهد التهنئة للبروفيسور ياغي على هذا الإنجاز العلمي الرفيع، الذي يُعد تكريماً عالمياً لجهوده وإسهاماته الاستثنائية في مجال الكيمياء، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.
من جانبه، عبّر البروفيسور ياغي عن عميق شكره وتقديره لسمو ولي العهد على هذا الاستقبال، وعلى ما حظي به من دعم ومساندة في مجال عمله، مؤكداً أن هذا الاهتمام يمثل دافعاً كبيراً للعلماء والباحثين. ويأتي هذا اللقاء ليؤكد على المكانة المحورية التي يحتلها البحث والتطوير والابتكار ضمن استراتيجية المملكة ورؤيتها للمستقبل.
إنجاز علمي يفتح آفاقاً جديدة
سجّل البروفيسور ياغي اسمه في سجل الخالدين في تاريخ العلم بفوزه بجائزة نوبل للكيمياء، تقديراً لإسهاماته الريادية في تأسيس وتطوير علم "الكيمياء الشبكية" (Reticular Chemistry).
وقد أحدثت اكتشافاته، وتحديداً تطوير "الهياكل العضوية المعدنية" (MOFs)، تحولاً جذرياً في مجالات حيوية تؤثر على مستقبل البشرية، مثل تنقية الهواء والماء، وتخزين الغازات والطاقة بكفاءة غير مسبوقة.
مسيرة علمية حافلة
وُلد البروفيسور عمر ياغي في العاصمة الأردنية عمّان عام 1965، ومنها انطلق في رحلته العلمية إلى الولايات المتحدة، حيث حصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء عام 1990. وتنقل خلال مسيرته الأكاديمية الحافلة بين أعرق الجامعات الأمريكية، من هارفارد وميشيغان إلى جامعة كاليفورنيا، بيركلي التي يعمل بها حالياً.







