مشاركة الناخبين في الانتخابات التشريعية الجزائرية تسجل أدنى مستوياتها التاريخية

سجلت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الجزائرية، التي أجريت يوم الخميس، 20.79 في المائة بعد إغلاق صناديق الاقتراع. وأظهرت الإحصاءات الأولية الصادرة عن السلطات أن هذا الرقم يُعتبر الأدنى في تاريخ الانتخابات الجزائرية، في حال تم تأكيده.
وأعلن كريم خلفان، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، هذا الرقم في وقت متأخر من مساء الخميس. وأكد أن هذه الأرقام أولية، مشيرا إلى أنها قد تتغير في المستقبل القريب. وذلك في بيان تم بثه عبر صفحة الهيئة على موقع فيسبوك.
بينما لوحظ العزوف عن المشاركة كأحد أبرز سمات هذه الانتخابات، تم تمديد فترة التصويت لمدة ساعة إضافية على مستوى البلاد، وذلك لإتاحة الفرصة للناخبين لممارسة حقهم في الإدلاء بأصواتهم، حسب ما أفادت به السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وقد تم دعوة نحو 25 مليون جزائري للتصويت لاختيار نوابهم. ويتوقع مراقبون أن تحقق الأحزاب القريبة من السلطة، مثل جبهة التحرير، نتائج إيجابية في هذه الانتخابات، إلا إذا حدثت مفاجآت غير متوقعة.







