حكم إعدام لعميل تلاعب بمصير قيادات المقاومة في غزة

أعلن اليوم عن تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص في قطاع غزة بتهمة التعاون مع الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية. وأفاد أمن المقاومة في بيان له بأن المدان كان له دور في أنشطة أمنية أسفرت عن استشهاد فلسطينيين، ومن بينهم قائد هيئة أركان كتائب القسام عز الدين الحداد.
وشدد البيان على أن الحكم تم تنفيذه بعد استنفاد كافة الإجراءات الثورية. متهما المدان بالتسبب في مجازر عديدة خلال حرب الإبادة ضد قطاع غزة، وبالمشاركة في عمليات اغتيال استهدفت قيادات في فصائل المقاومة. كان آخرها اغتيال الحداد.
أضاف البيان أن حركة حماس قد نعت الحداد في شهر مايو الماضي، مشيرا إلى أنه استشهد في غارة إسرائيلية على مدينة غزة. وأكد أمن المقاومة أن تنفيذ الحكم يأتي في إطار ملاحقة المتعاونين مع الاحتلال، محذرا من أن هذا هو مصير من يتعاونون مع العدو. ودعا من وصفهم بالضالين إلى تسليم أنفسهم لأجهزة الأمن والعودة إلى الصف الوطني.
بينما أكد البيان أن هؤلاء المتعاونين لا يمثلون إلا أنفسهم، مشددا على أن أفعالهم تتعارض مع الدور الوطني للعائلات الفلسطينية في الحفاظ على التماسك الداخلي ومواجهة المخططات الإسرائيلية. كما أشار إلى أن التحقيقات مع المتهمين أظهرت تلقيهم تعليمات من الاستخبارات الإسرائيلية لخلق الفوضى وتنفيذ أنشطة تحريضية داخل القطاع.
وتقول مصادر أمنية إن إسرائيل قد كثفت من اعتمادها على شبكات من المتعاونين خلال الحرب، حيث تستغل الظروف الإنسانية الصعبة في غزة لتوسيع نشاطها الأمني. وأوضحت أن هذه الشبكات تقوم بجمع المعلومات ورصد تحركات قيادات المقاومة، مما يسهل استهدافهم.
كما تشير المصادر إلى أن عمليات الاعتقال السابقة ضد المتهمين بالتعاون مع إسرائيل قد أظهرت تبرؤ عائلات فلسطينية من أفراد تورطوا في أنشطة مرتبطة بالاحتلال. في الوقت الذي يعاني فيه القطاع من تدهور إنساني حاد، مما يعزز من جهود الاستخبارات الإسرائيلية في استغلال هذه الظروف لصالحها.







