إنكلترا تواجه الكونغو في اختبار سهل والولايات المتحدة تبحث عن الانتصار التاريخي

تستعد إنكلترا لمواجهة الكونغو الديموقراطية الأربعاء في دور الـ32 من مونديال 2026، حيث تبدو المباراة سهلة على الورق. وفي الوقت نفسه، تسعى الولايات المتحدة لأن تكون ثالث دولة مضيفة تصل إلى مرحلة ثمن النهائي.
أوضح المدرب الألماني توماس توخل أن فريقه يعتبر المرشح الأبرز للفوز في هذه المباراة. وأكد قائلا: أعتقد أننا يمكننا ببساطة قبول أننا المرشحون للفوز أمام الكونغو.
ويخشى المنتخب الإنجليزي أن يتعرض لمصير مشابه لما حدث مع ألمانيا وهولندا، اللتين خسرتا أمام باراغواي والمغرب. وأضاف توخل، مشيرا إلى الضغوط، نحن نلعب تحت ضغط توقعاتنا، ونتوقع من أنفسنا الذهاب أبعد من دور الـ32. هذا هو الواقع، فلماذا لا يتوقع مشجعونا ذلك؟
حقق الأسود الثلاثة فوزا مثيرا على كرواتيا 4-2، ليعقب ذلك تعادل سلبي مع غانا وفوز على بنما 2-0، ما منحهم صدارة المجموعة الثانية عشرة. ويطمح الفريق لإنهاء انتظار دام 60 عاما للحصول على لقب كبير.
بينما يحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في التصنيف العالمي، يقبع المنتخب الكونغولي في المركز 41. وأشار مدرب الكونغو، سيباستيان دوسابر، إلى الفارق الكبير بين الفريقين، لكنه أضاف: رغم ذلك، أظهرنا في مبارياتنا أننا قادرون تكتيكيا على منافسة منتخبات مثل البرتغال.
تعود جمهورية الكونغو إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاما، حيث كانت تعرف سابقا باسم زائير. ومن بين 26 لاعبا في الفريق، وُلد 20 خارج الكونغو، معظمهم في فرنسا، ومن بينهم نجمهم يوان ويسا المعروف في الدوري الإنجليزي.
وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، تصدرت مجموعتها بفوزين واضحين على باراغواي 4-1 وأستراليا 2-0، لكنها خسرت مباراتها الثالثة أمام تركيا 2-3 بتشكيلة احتياطية. وتلتقي مع البوسنة والهرسك في دور الـ16، إلى جانب المكسيك وكندا اللتين تأهلتا أيضا.
رغم السجل الضعيف للولايات المتحدة أمام المنتخبات الأوروبية، اعتبر مدربها ماوريسيو بوكيتينو أن ذلك مجرد مصادفة. وقال الأرجنتيني في مؤتمر صحافي: أمامنا فرصة جيدة لمقارعة التاريخ، ليس فقط أمام البوسنة والهرسك، بل أيضا أمام السنوات الخمس الماضية.
تدعم صفوف المنتخب الأمريكي عودة نجم الهجوم كريستيان بوليسيك إلى كامل لياقته، حيث أصبح متاحا للعب أساسيا بعد مشاركته كبديل أمام تركيا. ومن المتوقع أن يتابع نحو 30 مليون أميركي المباراة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يسعى بوليسيك وزملاؤه لتحقيق أول انتصار للبلاد في الأدوار الإقصائية منذ ربع قرن.
أعرب لاعب الوسط جيو رينا عن شعور الفريق بالدعم الوطني، مؤكدا: نشعر بأن البلاد تقف خلفنا وتلتف حولنا. نرى الزخم الذي يضيفه ذلك إلى اللعبة في هذا البلد.
وفي سياق آخر، تحارب بلجيكا الزمن قبل تآكل جيلها الذهبي المتبقي منه كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وخصوصا الحارس تيبو كورتوا. لم يحقق هذا الجيل أي لقب، وهو يبحث عن التقدم رغم أدائه المتذبذب في دور المجموعات.
يواجه المنتخب البلجيكي عقبة قوية تتمثل في المنتخب السنغالي، الذي قدم أداء هجوميًا قويًا في دور المجموعات. وفي سياق آخر، قدمت فرنسا عرضا هجوميا مثيرا، حيث تخطت السويد بسهولة 3-0 لتبلغ ثمن النهائي. كما قاد الهداف إرلينغ هالاند النرويج بتسجيل هدف الفوز المتأخر أمام ساحل العاج 2-1.
لحقت المكسيك بفرنسا بعد تجاوزها الإكوادور بسهولة 2-0، مسجلة أول فوز لها في الأدوار الإقصائية منذ 40 عاما. شهدت احتفالات المكسيكيين تأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ16، لكن tragically، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم خلال تلك الاحتفالات.







