تصاعد التوترات بين حماس وملادينوف في القاهرة

وصل وفد حركة حماس إلى القاهرة حيث سلم رده للوسطاء حول التعديلات التي اقترحها نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام. وحسب مصادر مطلعة، فإن الحركة قدمت تعديلات بسيطة على ردودها السابقة، إلا أن التفاؤل حول قبول ملادينوف لهذه التعديلات يبدو محدودا.
وأكدت مصادر قيادية من حماس أن الحركة جددت مطالبها بصرف مستحقات جميع الموظفين الذين كانوا يعملون في حكومتها، رافضة تعديل ملادينوف الذي ينص على الالتزام فقط بالموظفين الذين يعملون تحت إدارة لجنة غزة منذ بداية عملها. وأوضحت المصادر أن هذه النقطة تعكس موقف حماس الثابت تجاه حقوق موظفيها.
وذكرت المصادر أن حماس أزالت مصطلح "البنية التحتية" من ردها على البند الثامن المتعلق بحصر السلاح، حيث اعتبر ملادينوف أن هذا المصطلح يشمل الأنفاق ومخازن الأسلحة وورش تصنيعها. وأشارت إلى أن الفصائل الفلسطينية تطالب بتطبيق خطة تسليم السلاح بشكل تدريجي، مع تحديد جدول زمني لتنفيذها.
بينما أكدت المصادر أن التعديلات على الردود جاءت بعد اتصالات سابقة بين حماس والفصائل، على الرغم من أن أحد المصادر أشار إلى أن حماس لم تستشر الفصائل بشكل كاف قبل تسليم الرد. ولفت المصدر إلى أنه سيتم عقد اجتماع بين حماس والفصائل في الأيام القليلة المقبلة.
وفي تطور لافت، أرسلت حماس وفدا من قيادتها برئاسة زاهر جبارين، وهو ما اعتبره النشطاء دليلا على عدم رضا الحركة عن التعديلات المتكررة من ملادينوف. وأكد مصدر قيادي من حماس أنه إما أن يتم الوصول إلى حلول جديدة أو أن يعود الوضع إلى ما كان عليه سابقا.
وتوقع مصدر آخر من الفصائل أن يتم رفض التعديلات من قبل ملادينوف وإسرائيل، مما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في الوضع القائم. وأشارت المصادر إلى أن التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العمليات قد تزيد من تعقيد الأمور.







