إنقاذ طفل من تحت الأنقاض في فنزويلا: معجزة أردنية تثير الأمل

وصفت رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز عملية إنقاذ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات من قبل فريق البحث والإنقاذ الأردني بأنها معجزة حقيقية. جاء ذلك بعد جهود استمرت لستة أيام عقب الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد، حيث أعادت رودريغيز نشر فيديو يبرز تلك الجهود عبر حسابها على إنستغرام.
وأوضحت رودريغيز أن إنقاذ الطفل كلييبر موران، الذي تم إخراجه صباح اليوم من تحت أنقاض مبنى "لوس كوراليس غاردن 1" في ولاية لا غوايرا، يمثل بارقة أمل لبقية المفقودين. وأكدت أن هذه النجاة تعكس الأمل الذي يحتاجه الشعب الفنزويلي في ظل استمرار عمليات البحث عن المفقودين.
في سياق متصل، أعلن فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي أنه تمكن من العثور على الطفل بعد أيام من الزلزال الذي وقع في العاصمة كاراكاس. وبيّن الفريق أن العلامات الحيوية للطفل كانت جيدة خلال عمليات الإنقاذ.
وأشار الناطق باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي إلى أن الفريق عمل لساعات طويلة على إزالة الأنقاض، مستخدماً معدات متخصصة لمراقبة العلامات الحيوية للطفل حتى تم إخراجه دون أي أذى، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية له قبل نقله إلى المستشفى.
وأكد العقيد هاشم عبيدات، قائد فريق البحث والإنقاذ الأردني، أن الفريق بدأ عملياته منذ يوم السبت، موضحاً أنه تعامل مع عدة مواقع وأسهم في انتشال 11 جثة من أماكن مختلفة تحت مظلة الأمم المتحدة وبالتنسيق مع السلطات الفنزويلية.
وأضاف عبيدات أن الفريق يتكون من نحو 100 فرد من الكوادر المتخصصة، مع استخدام معدات متطورة في مثل هذه الحالات، مشدداً على استمرار الجهود للبحث عن ناجين والتعامل مع آثار الكارثة في المناطق المتضررة.







