"حماس" تسعى لدمج 10 آلاف من عناصرها في شرطة غزة المستقبلية

في تطور يكشف عن رؤية حركة "حماس" لمستقبل إدارة قطاع غزة، صرح مسؤول في الحركة، يوم الثلاثاء، بأن "حماس" تهدف إلى دمج 10,000 من أفراد الأمن التابعين لها في قوة الشرطة الفلسطينية المستقبلية للقطاع.
ونقلت "وكالة الأنباء الألمانية" عن المسؤول، الذي لم تسمه، قوله إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي على ذلك مع الممثلين الأمريكيين، مشيراً إلى أن جميع المرشحين سيخضعون لفحص أمني دقيق. ولم يصدر أي تأكيد مستقل لهذا الادعاء من الجانب الأمريكي أو أي طرف آخر حتى الآن.
مبررات "حماس" ورفض إسرائيلي
برر المسؤول في "حماس" هذه الرغبة بأن الشرطة التابعة للحركة لديها الفهم الأفضل للأوضاع الأمنية على الأرض في غزة.
وأضاف أن دمج هؤلاء العناصر في الهيكل الأمني الرسمي سيساعد أيضاً في منع أفراد الشرطة المفصولين من الانضمام إلى جماعات متطرفة، في إشارة إلى المخاطر الأمنية التي قد تنجم عن تفكيك الأجهزة الأمنية الحالية بالكامل.
يأتي هذا الطرح في مواجهة رفض إسرائيلي قاطع لأي دور لحركة "حماس" في الإدارة المستقبلية لقطاع غزة، وهو ما يشكل أحد أبرز نقاط الخلاف التي تعقد المشهد السياسي والأمني في المرحلة المقبلة.







