منتجع إيلات السياحي يثير غضب الإسرائيليين بعد حصر دخوله على الجنود الأمريكيين

سادت أجواء من الاستياء بين الإسرائيليين، وبالأخص سكان مدينة إيلات، بعد قرار استثنائي يقضي بمنعهم من دخول منتجع سياحي شهير في المدينة. وأصبح الدخول لهذا المنتجع مقتصرا على الجنود الأمريكيين فقط.
القضية بدأت عندما تفاجأ سكان مستوطنة كيبوتس إيلوت بأن منتجع يو سبلاش، الذي اعتادوا على زيارته في فصل الصيف، أغلق أمامهم. وأكدت مصادر أن الإسرائيليين لن يتمكنوا من الدخول إلا بعد عدة أشهر، مما أثار حالة من الغضب والاحتجاج.
الأمر لم يتوقف عند إغلاق المنتجع، فقد تم إحاطته بسياج حديدي شائك، وتم تركيب بوابات مصفحة عند مداخله. كما ألغت إدارة المنتجع العديد من الحجوزات المسبقة للإسرائيليين، مما زاد من حالة الاحتقان العام. وظهرت مؤشرات على أن المنتجع أصبح مخصصا بالكامل للجنود الأمريكيين.
صور الجنود الأمريكيين وهم يستمتعون بالمياه خلف أسوار عازلة أثارت ردود فعل قوية على منصات التواصل الاجتماعي. وكتب أحد المواطنين، ليفي: لا أفهم ما يحدث في بلدتنا، لقد كان المنتجع متاحا لنا لسنوات، والآن أصبح مغلقا أمامنا. نشعر كأننا غرباء في بلدنا.
نوعا، إحدى سكان كيبوتس إيلوت، أعربت عن شعورها بالإهانة، وقالت: هذا أمر مهين، يبدو أن حياتنا أصبحت تحت السيطرة الخارجية. في حين عبرت أفيتال عن قلقها، حيث حرمت هي وأطفالها من دخول المنتجع في ذروة فصل الصيف.
بالمقابل، برزت أصوات تؤكد ضرورة هذا الإجراء لأسباب أمنية. حيث قال المستوطن إيتان: قد لا يعجبنا القرار، لكن هناك اعتبارات أمنية رئيسية تستدعي ذلك.
ووفقا لمصادر، فإن حالة الاستنفار في منتجع يو سبلاش تعكس الأوضاع الأمنية المتوترة في المنطقة، حيث تقع المدينة بالقرب من قواعد عسكرية استراتيجية، مما يزيد من تعقيد المشهد.







