جهود متكاملة لحماية الطلبة من المخدرات وتعزيز الوعي المدرسي

شارك أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية نواف العجارمة في احتفالية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والتي أقيمت تحت رعاية مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة. وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الأمناء العامين للوزارات، حيث تم تناول موضوع التوعية بمخاطر المخدرات تحت شعار "بالوعي...نكسر الحلقة".
وأوضح العجارمة خلال ورقة بحثية في الجلسة الثانية أن وزارة التربية والتعليم تلعب دورًا محوريًا في توعية الطلبة بمخاطر المخدرات. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ برامج وقائية وتربوية تستهدف الطلاب والمجتمع المدرسي ككل.
وأضاف أن جهود الوزارة تتجاوز مجرد التحذير من مخاطر المخدرات، فهي تسعى إلى بناء شخصية الطالب وحمايته من السلوكيات السلبية، ونشر الوعي حول أضرار المخدرات. وكشف عن خطة إجرائية تم تنفيذها لحماية الطلاب خلال العام الدراسي الحالي.
بين العجارمة أن المدارس تقوم بتنظيم محاضرات وندوات توعوية حول مخاطر المخدرات، بمشاركة مختصين لتقديم معلومات موثوقة وبسيطة للطلبة. ولفت إلى تنظيم حملات ومسابقات ومسرحيات وأنشطة تفاعلية تهدف إلى إيصال الرسالة بطريقة مؤثرة.
وشدد على الشراكة بين الوزارة وإدارة مكافحة المخدرات، موضحًا أن التعاون يهدف إلى حماية الطلبة وتعزيز الوعي الوقائي لديهم، من خلال تنظيم ورش ومحاضرات توعوية داخل المدارس تستهدف الطلاب وأولياء الأمور والكوادر التعليمية.
وأكد أهمية الإرشاد التربوي والمناهج الدراسية، مشيرًا إلى الحملة الوطنية "نعم للحياة.. لا للمخدرات" التي أطلقتها مديرية الإرشاد والتوجيه. وتهدف الحملة إلى ترسيخ ثقافة الوعي والسلوك الإيجابي لدى الطلبة، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة.
وأضاف العجارمة أن برنامج التعاون مع الجهات المختصة يتضمن تنظيم حملات إرشادية وتدريب المرشدين التربويين والمعلمين على التعامل مع السلوكيات السلبية. وتوزيع منشورات ومواد تثقيفية لتعزيز المعرفة بأضرار المخدرات في المجتمع المدرسي.
ولفت إلى أن المدرسة تلعب دورًا في بناء بيئة آمنة وداعمة للطلبة، مما يعزز السلوك الإيجابي والانتماء. وتحرص المدارس على تقديم أنشطة نافعة توفر للطلبة مساحة للتعبير والحوار.
كما أوضح العجارمة أن الأسرة تعد شريكًا أساسيًا في جهود الوقاية من المخدرات. وتقوم المدارس بعقد لقاءات وورش لأولياء الأمور للتوعية بعلامات التعاطي المبكر وطرق التعامل مع الأبناء، مما يعزز التواصل بين المدرسة والأسرة.
وخلص العجارمة إلى أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم وإدارة مكافحة المخدرات يمثل خطوة مهمة نحو بناء بيئة مدرسية آمنة وواعية. الأمر الذي يسهم في تحقيق أفضل حماية للطلبة من خطر المخدرات وآثارها.







