استراتيجيات شاملة ترفع من مستوى كرة القدم المغربية

كشف السفير المغربي في الأردن فؤاد اخريف عن العوامل الرئيسية التي ساهمت في نجاح كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة. وأوضح أن هذه النجاحات جاءت نتيجة رؤية ملكية واضحة واستراتيجية متكاملة تهدف لإصلاح المنظومة الكروية. كما أشار إلى أن هذه التجربة تشمل جميع الفئات العمرية وكرة الصالات والكرة الشاطئية.
وأضاف السفير أن الأردن يستحق التهنئة على الأداء المتميز الذي قدمه المنتخب الوطني في كأس العالم، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يدعو للفخر لكل عربي. وشدد على أن المنتخب الأردني أظهر مستوى عاليا من الأداء والاحترافية.
وأكد اخريف أن تقدم المنتخب المغربي خلال العامين الماضيين يعود إلى الدعم الملكي والإدارة الفعالة، بالإضافة إلى وجود جيل كروي متميز. وبين أن الرؤية الثاقبة للملك محمد السادس أطلقت استراتيجية شاملة لإعادة هيكلة كرة القدم المغربية منذ عام 2007.
وأوضح أن الاستراتيجية تتضمن أربعة محاور رئيسية، أولها تعزيز الحكامة والتدبير الاحترافي، حيث تحول العديد من الأندية المغربية إلى شركات رياضية تتبع معايير احترافية. وأشار إلى أن هذا التحول يشمل أيضا إدارة الأندية تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأردف أن المحور الثاني يتعلق بالاستثمار في البنية التحتية، حيث تمتلك المغرب شبكة واسعة من الملاعب، بما في ذلك 12 ملعبا معتمدا من الاتحاد الافريقي لكرة القدم. ومن المقرر إنشاء ملعب الحسن الثاني الذي سيستوعب 113 ألف متفرج.
كما أوضح اخريف أن المحور الثالث يركز على تطوير التكوين من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي قدمت العديد من اللاعبين الموهوبين. وأكد أن الأكاديمية أصبحت مصدرا رئيسيا للمنتخبات والأندية المغربية.
واختتم السفير بالتأكيد على أهمية تعزيز انفتاح كرة القدم المغربية على المواهب في المهجر، لافتا إلى أن التوجه الوطني كان له دور كبير في اختيار اللاعبين لتمثيل المغرب.







