تجربة النشامى في كأس العالم تعزز آمال المنتخب في المستقبل

أكد لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم مهند أبو طه، أن الاحتكاك بمنتخبات قوية خلال المشاركة الأولى للنشامى في نهائيات كأس العالم 2026 شكل فرصة ثمينة لاكتساب خبرات ستنعكس إيجاباً على أداء الفريق في الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح أبو طه، في تصريحات صحفية بعد مباراة الأردن أمام الأرجنتين، أنه يأمل في أن يظهر المنتخب بمستوى أفضل في البطولات القادمة، خصوصاً كأس آسيا. وأشار إلى أن خوض مباريات ضد فرق ذات مستوى عالي أكسبهم خبرات جديدة.
وأضاف أن الاحتكاك مع هذه النوعية من المنافسات يعد خطوة مهمة في تطوير أداء اللاعبين، مبيناً أن الفريق يسعى للارتقاء بمستواه في الفترة المقبلة. وأكد أن اللاعبين ملتزمون بالعمل المستمر لتحقيق تطلعات الجماهير.
وشدد على أن المنتخب ينظر إلى المستقبل بتفاؤل، قائلاً: "إن شاء الله نبقى من تطور إلى تطور. وما نوقف. وراح نبقى مستمرين". وأكد أن الجهود ستبذل لتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة.
وأشار أبو طه إلى أن المنتخب أنهى مشواره في كأس العالم، وأن التركيز الآن يتجه نحو الاستحقاق التالي، مضيفاً: "الحمد لله رب العالمين. وإن شاء الله في كأس آسيا يكون المنتخب جاهزاً وعلى قدر المسؤولية بإذن الله".
وأوضح أن الهدف الذي أحرزه المنتخب الأردني في المباراة جاء بعد جهد جماعي كبير، مما منح الفريق دفعة معنوية، رغم قوة منتخب الأرجنتين. وأكد أن ما حدث كان قضاء وقدراً.
يذكر أن المنتخب الوطني شارك للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس العالم 2026، حيث بدأ مشواره بالخسارة أمام النمسا 3-1، ثم خسر أمام الجزائر 2-1، واختتم مشاركته بخسارة أخرى أمام الأرجنتين 3-1، في مباراة سجل خلالها المنتخب الأردني الهدف الوحيد الذي استقبلته الأرجنتين في دور المجموعات.







