لبنان بين التأييد والرفض لاتفاق الإطار مع إسرائيل

يواجه لبنان تحدياً داخلياً مع بدء تنفيذ اتفاق الإطار الذي تم توقيعه في واشنطن مع إسرائيل. في ظل انقسام سياسي حاد حول هذا الاتفاق. وبينما أعلن حزب الله ورئيس البرلمان نبيه بري رفضهما له، فقد حظي بترحيب واسع من معظم القوى والشخصيات السياسية التي اعتبرته فرصة لإنهاء الحرب وتعزيز سلطة الدولة. وأكدت هذه القوى على أهمية حصر قرار الحرب والسلم في المؤسسات الشرعية، موضحة أن نجاح هذا الاتفاق يعتمد على حسن التنفيذ على الأرض.
وشدد حزب الله على موقفه، محذراً من فرض الاتفاق بالقوة، ملوحاً بإمكانية الحرب الأهلية. ووصف الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، الاتفاق بأنه "مذلة وعار وتنازل عن السيادة" و"منعدم الوجود"، معتبراً أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح الحزب يعد طرحاً خطيراً يتجاوز جميع الخطوط الحمراء.
وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان نبيه بري، رداً على سؤال حول الاتفاق: "قرأته... ورأيت فيه الفتنة". وكشفت مصادر في الثنائي الشيعي أن بري فوجئ بمضمونه ولم يُستشر بشأنه قبل توقيعه. كما لم يُبلغ به رسمياً بل اطلع عليه عبر وسائل الإعلام. وفي بيان لاحق، دعا بري اللبنانيين إلى "تجنب الانجرار إلى الانقسام".







