ارتفاع الدولار يعكس قوة الاقتصاد الأميركي وتوقعات رفع الفائدة

شهدت العملة الأميركية ارتفاعا ملحوظا مع اقترابها من تحقيق أكبر مكاسب شهرية لها منذ نحو عام. حيث يراهن المتعاملون على أن قوة الاقتصاد الأميركي ستعزز أسعار الفائدة قصيرة الأجل، في انتظار صدور بيانات تضخم رئيسية.
وتمكن الدولار من اختراق مستوى 1.14 مقابل اليورو هذا الأسبوع، ليصل إلى أقوى مستوى له في 13 شهرا عند 1.1325 دولار خلال الليل. واستقر في التعاملات الآسيوية عند حوالي 1.1353 دولار.
وعند 161.73 ين، اقترب الدولار بفارق ضئيل من أعلى مستوى له في أكثر من أربعة عقود مقابل العملة اليابانية المتعثرة. وقد دفعت قوة الدولار سعر الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ أكثر من سبعة أشهر.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، أعلى مستوى له في 13 شهرا عند 101.8 خلال الليل، وبدأ جلسة التداول الآسيوية عند نحو 101.6.
وأدت الحرب مع إيران والارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى تحول توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام. كما أن النبرة المائلة للتشديد النقدي التي تبناها رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الجديد كيفن وارش الأسبوع الماضي دفعت المتداولين إلى توقع رفع أسعار الفائدة بحلول أكتوبر.
وسجل الدولار أعلى مستوى له في سبعة أشهر مقابل الجنيه الإسترليني خلال الليل عند 1.314 دولار، وأعلى مستوى له في 11 شهرا عند 0.8139 فرنك سويسري.
وتسبب تقلب البورصات في مزيد من الضغوط على العملتين الأسترالية والنيوزيلندية. حيث نزل الدولار الأسترالي لمستوى 0.6890 دولار أميركي قبيل صدور بيانات الوظائف لشهر مايو. وخسر أكثر من 1.8 % منذ بداية الأسبوع.
واستقر الدولار النيوزيلندي، الذي هبط 1.7 % هذا الأسبوع، عند 0.5640 دولار أميركي أي أعلى بقليل من أدنى مستوى له في سبعة أشهر الذي سجله أمس عند 0.5631 دولار.
وتصدر في وقت لاحق اليوم بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر مايو، ومن المتوقع أن تسجل ارتفاعا على الرغم من أن التوقعات تشير إلى تباطؤ التضخم بتراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب.







