سوريا تسعى لتجفيف منابع المخدرات من خلال حملة وطنية شاملة

أعلنت سوريا عن بدء حملة شاملة لمكافحة المخدرات، حيث تم ضبط أكثر من مليون حبة كبتاغون، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الكوكايين والحشيش خلال النصف الأول من العام. وأظهرت إحصائيات الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن الجمارك السورية تمكنت من مصادرة عملات مزورة وقطع أثرية خلال هذه الفترة.
وأفادت الهيئة بأنها أحبطت تهريب 1.343.722 حبة كبتاغون و153.3 كيلوغرام من الكوكايين و40.4 كيلوغرام من الحشيش. كما ضبطت 83 ألفاً و550 دولاراً أميركياً مزوراً و345 ألف ليرة سورية مزورة، إضافة إلى مصادرة 122 قطعة من الأسلحة والذخائر.
وبمناسبة اليوم الدولي لمكافحة المخدرات، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع إلى بناء شراكة مع دول الإقليم والعالم لمكافحة هذه الآفة. وأكد أن سوريا تعاني من إرث ثقيل من تجارة المخدرات، مشدداً على أهمية تجفيف منابعها وقطع طرق تهريبها.
كما ذكرت الجهات المختصة أن الحملة تأتي في إطار حماية الاقتصاد الوطني والحد من انتشار المخدرات. وأشارت إلى ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي السوري من عمليات النهب والاتجار غير المشروع.
وأطلقت وزارتا الداخلية والصحة حملة وطنية تحت شعار "سوريا دون مخدرات"، مبينة أن المشروع يعتمد على خطط علمية متوازنة بين الردع والعلاج. وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات أن هناك مواجهة مع واقع معقد يتضمن مراكز تصنيع وشبكات ترويج تستهدف الشباب.
وشدد وزير الداخلية على أن مواجهة المخدرات تتطلب تكاتف الحكومة والشعب، مشيراً إلى أن سوريا حققت نتائج نوعية في تفكيك شبكات تهريب دولية. وأكد أن التعاون مع دول الجوار مثال واضح على الشراكة الإقليمية الفعالة.
نفذت إدارة مكافحة المخدرات السورية 1550 عملية ضبط منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، مما أسفر عن تفكيك 90 شبكة تهريب دولية وإغلاق 17 معملاً لتصنيع الكبتاغون. كما شملت المواد المضبوطة 697 مليون حبة كبتاغون و15 طناً من الحشيش.
وفي إطار الحملة الوطنية، تم تكريم عائلة أحد أفراد الأمن الذين فقدوا حياتهم أثناء ملاحقة مهربي المخدرات. هذه الخطوة تعكس التزام الحكومة بمكافحة هذه الآفة وحماية المجتمع.







